موسي بن حسن الموصلي الكاتب

186

البرد الموشى في صناعة الإنشا

أسرار اليمن من أسرته ، وبان أنه المقدم في أبناء جنسه وأسرته ، واتفق الاجماع على أمانته ، وقطعوا بنزاهته وعدم خيانته ، ولما كان النائب الأجل فلان أدام اللّه توفيقه ، وسدد إلى مرامي الخير توفيقه « 1 » هذه صفته وشيمته وسمته « 2 » . خرج الأمر العالي يكتب هذا المنشور الكريم يتضمن الانعام بولاية مدينة كذا ايجابا من حقه ، وتمييزا له على من لم يكن أهلا لذلك ولا بمستحقه « 3 » ، لينول ما عذق به بعزم يفرج له كل عظيم ، ويكشف له من الأمور كل ملتبس « 4 » بهيم / وليتق اللّه الذي ما خاب من اتقاه ، وليتكل عليه « 5 » في تدبيراته فمن توكل عليه كفاه ، وليحذر من أن يزيغ في حكمه أو يحيف ، بل يكون مساويا بين القوي والضعيف وليشد من الشريعة المطهرة بإبقائها على قواعدها المقررة « 6 » ، وليقابل هذا الانعام بشكر متصل ودعاء غير منفصل موفقا إن شاء اللّه . والعمدة على العلامة الشريفة أعلاه ويؤرخ . منشور بولاية الحصون الكبار : أما بعد حمد اللّه وشكره على جزيل إحسانه وبره وصلواته على محمد الأخير مبعثا والقديم فضلا ، الطاهر أرومة زاكية وأصلا ، وعلى آله الأخيار السادة الأطهار ورضي اللّه عن أصحابه وأوليائه وأهل محبته وولائه ، فإن أولى من اعتمد عليه ، وصرفت وجوه الاهتمام إليه في حفظ الحصون وحراستها وحمايتها من الحوادث ورعايتها من كان يقظان العزيمة غير نائمها ، حذرا من تشعب الأمور وتفاقمها مجربا للمعضلات العويصة ، لا يؤتى من زلل في رأيه ولا نقيصة ، ولما كان النائب الأجل فلأن سدد اللّه عزمته أو صرف إلى توخي المصالح همته ، ممن وقع عليه الاجماع أنه قوي الاضطلاع للأمور حسن التبصر فيها ، والاطلاع .

--> ( 1 ) نسخة ب توفيق ، س ، ح تفويقه . ( 2 ) نسخة ب بهمته ، س ، ح وسمته . ( 3 ) نسخة ب ولا يستحقه ، س ، ح ولا بمستحقه . ( 4 ) ملتبس بهيم . كل شيء مشتبه فيه وأبوابه مغلقة انظر « قاموس المحيط » . ( 5 ) نسخة ب وليتوكل عليه . س ، ح وليتكل عليه . ( 6 ) سقطت كلمة قواعدها من نسخة ب .