موسي بن حسن الموصلي الكاتب

172

البرد الموشى في صناعة الإنشا

فقبلنا الشفاعة ، وأربحنا صفقة تلك البضاعة إيجابا لحقه ورعاية لسبقه وتبيضا لوجه شفاعته وإبانة لأثر نفاعته ، ومحل المجلس عندنا المحل الذي يعرفه من حسن المعتقد الخالص من المنتقد ، فما ورد منه تقبلناه بالقبول ، وحكمنا بطيب الفروع « 1 » لطهارة الأصول لا زال واصلا إلى الأمل خير وصول . آخر : وصل كتاب المجلس شافعا وقد قبلنا كريم شفاعته وبادرنا إلى امتثال طاعته إيجابا للوازم حقه ، وجزأ لمحض وداده وصدقه ، لا زال مقبول الشافعة معروف النفاعة سعيدا مؤيدا باقيا مخلدا إن شاء اللّه . الهدايا وما يكتب جوابا عن هديتهم وردت مكاتبة المجلس هديته المباركة فأحللناها محل القبول وأنلناها من الإكرام والإجلال كل مأمول ، وأحسنا البشاشة بها ووصلنا سبب القبول بسببها ، غير إنا كنا نؤثر التخفيف ونرى « 2 » للمجلس ، بإسقاط التكليف لأنا لا نشك « 3 » في صادق نيته ، وخالص اعتقاده وطويته أهدى اللّه « 4 » إليه ألطافه الخفية « 5 » ، وخصه منها ، « 6 » بالحصة الوافرة السنية . آخر : وصل كتاب المجلس متضمنا حديث الهدية ، إلى صدورها وقد وصلت على ما حققها في شرحه وحررها فأحسنا المقابلة لها ، وأظهرنا البشاشة بمحملها « 7 » ، ومفصلها ، وأمرنا أن تقبض ولا توقف ويعظم شأنها ويشرف إيجابا لحق مهديها وباعثها إلينا ومسديها وكنا نرى لو أسقط المجلس عن نفسه

--> ( 1 ) نسخة ب الفرع . س ، ح الفروع ( 2 ) نسخة ب ونرى للمجلس . س ، ح لا نشك . ( 3 ) نسخة ب لا شك . س ، ح لا نشك ( 4 ) سقطت كلمة اللّه من نسخة ب ( 5 ) نسخة ب الخفيفة س ، ح الخفية ( 6 ) نسخة ب منا . س ، ح منها . ( 7 ) نسخة ب بمجملها . س ، ح محملها