موسي بن حسن الموصلي الكاتب

170

البرد الموشى في صناعة الإنشا

فارتوى بورودها كل صدى وسكن كل إشفاق « 1 » كان لنا على المجلس وهدى ، وشكرنا اللّه سبحانه على ما حققه المجلس من سلامة أحواله ، وتوالى / صنيع اللّه عليه ونواله ، فاللّه لا يسلبه ما خوله من جزيل منه وحوله إليه من جميل صنيعه وحسنه ، أما محبته فنحن نتحققها « 2 » وعندنا من أكيد المودة ما يصدقها فلا عدمنا منه حسن الوفاء وصادق الولاء « 3 » . آخر : وردت مكاتبة المجلس منطوية على وده الخالص ، ومناصحاته التي تحل منا محل « 4 » المضمونات « 5 » والخصائص ، فأوردت البشر والمسرة ، وأهدت إلى العين كل قرة ومددنا إليها يد القبول ، وحققنا لها من الترحيب بها والتأهيل كل مأمول وكانت أعز واصل وصل « 6 » إلى أشواق موصول وفهمنا ، ما حققه المجلس من خالص وداده وصادق ولائه ، واعتقاده ولم يكن يحتاج إلى ذكر ذلك ولا شرحه إذ لا توهم عندنا في محض محبته ونصحه ونحن له من الصحبة على ما يعهد لا بل أوفى من ذلك وأزيد ، ويستشهد فيه على ما قلنا « 7 » فإنه يشهد « 8 » . آخر : وصلت مكاتبة مجلس القاضي متضمنة من بلاغته دررا ومن سلامه مسكا عطرا ومنبئة بوداده المؤكد ، وولائه الذي لا يزال على الاستمرار يتجدد فنبهت أشواقنا إليه وجددت تحننا عليه إذ هو المحب الصادق وله عندنا حق الاعتقاد السابق فلا برحت واردات الخير تدر عليه بكل مسرة وتهدي إلى عينيه كل قوة إن شاء اللّه .

--> ( 1 ) نسخة ب اشتياق . س ، ح إشفاق . ( 2 ) نسخة ب نحن نحققها - س ، ح نحن نتحققها . ( 3 ) نسخة ب صادق الوعد والولاء . ( 4 ) نسخة ب ضحل ، س ، ح محل . ( 5 ) نسخة ب المظنونات ، س ، ح المضنونات . ( 6 ) سقطت كلمة وصل من نسخة ب . ( 7 ) نسخة ب تليه ما قلنا . س ، ح قلبه على مكنا . ( 8 ) نسخة ب فإنه شاهدا . س ، ح فإنه يشهد .