محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )
445
بدائع السلك في طبائع الملك
الخطابي : وفي هذا القول أيضا بيان ان اخلاق « 445 » الناس غرائز فيهم ، كما أن المعادن ودائع مركوزة في الأرض ، فمنها الجوهر النفيس ومنها الفلز « 446 » الخسيس ، كذلك ظواهر « 447 » الناس وطباعهم « 448 » ، منها الزكي الرضى ، ومنها الناقص الدني وإذا كانوا كذلك ، كان الامر في « 449 » العيان منهم مشكلا ، أو استبراء « 450 » العيب فيهم متعذرا ، فالحزم إذا الامساك عنهم والتوقف عن مداخلتهم إلى أن تنكشف « 451 » المحنة عن اسرارهم وبواطن أمورهم « 452 » فيكون عند ذلك اقدام على خبرة واحجام عن بصيرة « 453 » قال : ولعلك إذا خبرتهم « 454 » قليتهم « 455 » وإذا عرفتهم أنكرتهم ، الا من يخصهم الثناء « 456 » . وقليل ما هم « 457 » . استظهار أورد هنا استدلالا ، على ما ذكر ، ما روى بسنده « 458 » إلى أبي الدرداء رضي الله عنه ، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : اخبر تقله ،
--> ( 445 ) العزلة : اختلاف . ( 446 ) س : الفلوز . ( 447 ) العزلة . ( 448 ) س : وطبائعهم . ( 449 ) العزلة : على . ( 450 ) العزلة وس : واستبراء . ( 451 ) م : تكشف . ( 452 ) العزلة : أمرهم . ( 453 ) العزلة : ص 57 - 58 . ( 454 ) العزلة : خبرتهم . وبقية المخطوطات : أخبرتهم . ( 455 ) س : قبلتهم . ( 456 ) العزلة : الثنيا . ( 457 ) العزلة : ص 58 . ( 458 ) العزلة : عن .