محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

237

بدائع السلك في طبائع الملك

إلى ظهر الحافر فاتخذ السكنى في أسفارهم بيوت الكتان ، مختلفة الاشكال ، مقدرة الأمثال « 111 » من القوراء والمستطيلة والمربعة ، فاحتفلوا « 112 » فيها بأبلغ مذاهب الاحتفاء « 113 » والزينة ، ويدير الأمير أو القائد على فساطيطه سياجا من الكتان ، يسمى بالمغربي بلسان أهل الغرب « 114 » بافراك « 115 » بالكاف التي بين القاف والكاف ، يختص به « 116 » السلطان بذلك « 117 » القطر « 118 » . قال ابن خلدون : وأما بالمشرق ، فيتخذه كل أمير ، وان كان دون السلطان . واستمر الحال على ذلك في مذاهب الدول بذخا وترفا « 119 » . قال : وكذا « 120 » كانت دولة الموحدين وزناتة ، وكان « 121 » سفرهم أول امرهم في بيوت سكناهم قبل الملك من الخيام والقياطن ، ولما اخذوا في مذاهب الترف ، وسكنى القصور ، اتخذوا الأخبية والفساطيط وبلغوا من ذلك فوق ما أرادوه « 122 » . الشارة السابعة : المقصورة للصلاة ، وهي والدعاء في الخطبة قال ابن خلدون : من الأمور الخلافية ومن شارات الملك الاسلامي ، ولم تعرف في غير دول الاسلام . « 123 » . قلت : وفيها على ذلك القصد ، ما نكمله من غير وجوه :

--> ( 111 ) س : الارسال . ( 112 ) س : واحتفلوا . ( 113 ) س : لاحتفال . ( 114 ) ك باللسان المغربي ، وفي المقدمة يسمى في المغرب بلسان البربر وفي س : يسمى بالمغرب بلسان أهل المغرب . ( 115 ) مقدمة : افراك . ( 116 ) س : مختص . ( 117 ) س : العصر . ( 118 ) مقدمة : ج 2 ، ص 819 . ( 119 ) اختصار للمقدمة ج 2 ، ص 819 - 820 . ( 120 ) س : وكذلك . ( 121 ) س : كان . ( 122 ) مقدمة : ج 2 ، ص 820 مع اختصار . ( 123 ) مقدمة : ج 2 ، ص 820 .