محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

140

بدائع السلك في طبائع الملك

الحاتمي « 183 » في كتاب « عنقاء مغرب وابن سبعين « 184 » وابن قسي الطريقة الثانية : للصوفية المتأخرين ، وهم الذين أحدثوا الكلام في الكشف وفيما وراء الحجاب الحسي وظهر منهم القول بالحلول والوحدة مشاركة للامامية من الرافضة في القول بالأئمة ، وحلول الاله فيهم والقول بالقطب والابدال ، محاكاة لمذهب الرافضة في الامام ، والنقباء ، فانخرطوا بذلك في الشيعة وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم ، فامتلأت كتب الفريقين « 182 » منهم بالكلام في الفاطمي المنتظر ، كان بعضهم يمليه على بعض ، ويتلقفه منه ، وربما يستند بعضهم في ذلك إلى كلام المنجمين في القرانات ، وهو نوع من الكلام في الملاحم . تعريف : أكثر من تكلم من هؤلاء المتصوفة في شأن الفاطمي ابن العربي

--> ( 182 ) « مقدمة » - المأخرين . ( 183 ) ابن العربي الحاتمي ( 560 - 638 ) محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الأندلسي الأصل . انتقل إلى المشرق حيث قضى معظم حياته . ويعد من أكبر الصوفية في الاسلام القائلين بوحدة الوجود وقد شغلت كتبه وآراؤه صوفية العالم الاسلامي من بعده أهم كتبه الفتوحات المكية ، وفصوص الحكم وغيرها كثير . انظر : نفح الطيب ج 2 ص 161 - 184 « التكملة » ص 652 الذيل و « التكملة » ج 6 ص 202 عنوان الدراية ص 97 . شذرات الذهب ج 5 ص 190 - 202 . النجوم الزاهرة ج 6 ص 339 . ( 184 ) ابن سبعين ( 614 - 669 ) : عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد شيخ الطريقة السبعينية في التصوف ومعاصر ابن عربي ، وأحد الصوفية الذين يتميزون بفكر نقدي دقيق . استوعب كثيرا من الآراء الفلسفية والمنطقية ونقدها نقدا يدل على سعة اطلاعه ، حاز شهرة في العالم الاسلامي ، كما عرف في العالم الغربي لدى الإمبراطور فريدريك الثاني حاكم صقلية . تميز تصوفه بجمع بين الفلسفة والتصوف مع تغلب الطابع الفلسفي الأفلوطيني ، ومن ثم جاء التشابه بين تصوفه وتصوف ابن عربي ، فكلاهما ينتهي إلى القول بوحدة الوجود . أهم مصنفاته بد العارف و ( رسالة الفتح المشترك ) و ( رسالة الإحاطة ) و ( كتاب الألواح ) . انظر فوات الوفيات ج 1 ص 247 . نفح الطيب ج 2 ص 395 . عنوان الدراية ص 139 . شذرات الذهب ج 5 ص 329 . وانظر : د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني : ابن سبعين وفلسفة الصوفية ( دار الكتاب اللبناني ) 1973 .