الشيخ محمد تقي التستري

29

الأوائل

على عهد النّبي ( ص ) ، ولم يكن للمطلّقة عدّة ، فأنزل تعالى حين طلّقت بالعدّة للطلاق ، فكانت أوّل من أنزلت فيها العدّة للمطلّقات . في أسد الغابة : عبد اللّه بن المغفّل كان من البكّائين الّذين نزل فيهم : الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً « 59 » . مات سنة ( 59 ه ) ، وقيل سنة ( 60 ه ) ، وصلّى عليه أبو برزة الأسلمي بوصيّة منه . وقال إنّي لآخذ بغصن من أغصان الشّجرة الّتي بايع النّبي ( ص ) تحتها ، أظله بها ، بايعناه على الّا نفرّ ، وهو اوّل من دخل من باب مدينة تستر ( شوشتر ) لمّا فتحها المسلمون . في الدّميري : قابيل اوّل من يساق إلى النّار من ولد آدم . قال تعالى : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا « 60 » . في تفسير مجمع البيان مسندا عن ابن عباس : اوّل ما أنزل بمكّة : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ، ثمّ ( ن وَالْقَلَمِ ) ، ثمّ ( المزّمل ) ، ثمّ ( المدّثر ) ، ( تبّت ) ثمّ ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) ثمّ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ثمّ ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) ثمّ ( والفجر ) ، ثمّ ( والضحى ) ثمّ ( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) ثمّ ( والعصر ) ، ثمّ ( والعاديات ) ثمّ ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) ، ثمّ ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ) ، ثمّ ( أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ) ، ثمّ ( الكافرون : ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ، ثمّ ( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ) ، ثمّ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، ثمّ

--> ( 59 ) - سورة التوبة : 92 . ( 60 ) - سورة فصّلت : 29 .