علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

96

الأنوار ومحاسن الأشعار

وقال مهلهل في هذا اليوم قصيدة طويلة أولها : لو كان شيء لابن لحية ناهيا * لنهته عنا وقعة السلّان « 192 » ويقول فيها : لما رأونا بالكلاب كأننا * يوم اللقا أسد على خفّان نهض الكماة بكل أبيض صارم * وبكل أسمر مارن حرّان يمشون في حلق الحديد كأنهم * جرب الجمال طلين بالقطران فنجا بمهجته وأسلم قومه * متسربلين زواغف الأبدان وبنو نواس تحت ظل لوائهم * متعطفين على ابن ذي الحيلان وهوى ابن نائل في المكرّ كأنه * والرمح شاجره قريع هجان

--> ( 192 ) وقعة السلان كانت لبني عامر على النعمان بن المنذر ، بسبب تعرض بني عامر للطيمة النعمان . . . فجهز النعمان لطيمة إلى عكاظ مع تسعة فوارس فيهم ضرار بن عمرو الضبي وأمرهم بأن يتوجهوا إلى بني عامر بعد الفراغ من عكاظ فأخبر عبد الله بن جدعان بني عامر فحذروا وتهيئوا وكلب يومئذ معدّيون ، وكانت به وقعة لربيعة على مذحج وكان فيه أسر ملاعب الأسنة حبيشا بن دلف [ انظر أيام العرب في الجاهلية 107 - 108 ومعجم البلدان 3 / 114 - 115 وقد ذكر ياقوت ان السلان بين بني ضبة وبين بني عامر بن صعصعة وقبله أيضا كان بين معد ومذحج وكلب يومئذ معديّون ، وكانت به وقعة لربيعة على مذحج وكان فيه يوم بين حمير ومذحج وهمدان وبين ربيعة ومضر . والقصيدة في اشعار المراقسة ص 71 - 72 [ لو كان ناه لابن حية زاجرا لنهاه ذا ] . رآنا بدل رأونا ، أسد ملاوثة بدل يوم اللقا أسد ] ، خفّان مأسدة مشهورة ، والأبيات الثالث والسادس والسابع غير موجودة ، رواعف المرّان بدل زواغف الأبدان .