علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

85

الأنوار ومحاسن الأشعار

17 - يوم وادي الكنهل « * » وهو يوم لبني تغلب على [ قيس بن تغلبة ] « 173 » ، أغار النعمان بن زرعة على بكر بن وائل فأوقع ببني قيس بن ثعلبة بوادي الكنهل فاقتتلوا أشد قتال يكون ، وبرز شيبان بن شهاب وهو جد بني مسمع فنادى هل من مبارز فحمل عليه النعمان وطعنه فصرعه ونادى ابنه مسمع يا آل قيس بن تغلبة سيدكم فحمته الخيل ومات من جراحته بعد ذلك ، وخرج من بعده هبيرة بن مالك فبرز إليه رجل من بني وائل بن غنم بن تغلب فطعنه فصرعه عن الفرس ، وقتل الصديّ بن ثعلبة ومالك بن تيم وحسان بن عمرو في فوارس من بني قيس ، وصبرت بنو ضبيعة حتى أسرع القتل فيهم وثبتت بنو سعد بالك وبنو مرّة بن عبّاد ثم انكشف القوم وأصابت بنو تغلب أسارى كثيرة وكفّوا عن النساء ، فقال النعمان بن زرعة في ذلك من قصيدة : ولو أن سلمى أبصرتني في الوغى * وجموع قيس يوم وادي الكنهل وبرايتي هام الكماة كأنما * تذري السيوف بها نقيف الحنظل يمشون في الزغف المضاعف نسجه * مشي الجمال إلى الجمال البزّل في مأزق تدعو الأراقم وسطه * بالمشرفي وبالوشيج الذبّل أيقنت أن أباك غير خدبّة * رثّ السلاح ولا اليراع الأعزل ودعوا ضبيعة ثم تيما بعدها * وثنوا بثعلبة الأغرّ الأول فدعوت في حي الأراقم دعوة * خطفتهم خطف الخشام الأجدل واعتمت شبانا بأول طعنة * فهوى لحرّ جبينه في القسطل

--> * في معجم ما استعجم 4 / 1136 هو ماء لبني عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع جاورهم عليه قيس والهرماس ابنا هجيمة من غسان في جماعة من قومها ورئيس بني عوف ديسق بن عوف فأغار على ابني هجيمة قوم من بني يربوع رئيسهم عتيبة بن الحارث ، وقتل عتيبة ابني هجيمة وهو يوم غول أيضا . وانظر معجم البلدان 4 / 313 وكذا في النقائص 2 / 865 ( 173 ) لعل الصحيح هو قيس بن ثعلبة وهي من بطون بكر من ربيعة .