علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

70

الأنوار ومحاسن الأشعار

أدعوته بالله ثم قتلته * لو قد دعاك بذمة لم يغدر وخبر هذا البيت يأتي في باب المراثي إن شاء الله « 143 » . وقال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا ويهجو ضرارا « 144 » : ألا من مبلغ عني ضرارا * ولم أخف الغوائل من ضرار فكيف تركت رهطك والموالي * كذلك رائش منهم وباري وأصبح من شمتّ به تأرّى * كشعب الصاع من قدح النضار فإنك سوف تدركك المنايا * ذميما ثم تترك في الديار وانك قد عمرت بعيش سوء * كعيش الكلب في ظل الحمار واني لا لعمر أبيك أنسى * لشيء بعد فارس ذي الخمار غداة نعاه ناعيه فكادت * عليّ الأرض تظلم بالنهار شديد الركن زين للموالي * على الأعداء أخشن ذو ضرار 9 - يوم النسار « * » وهو يوم لبني أسد وغطفان وطيء وهم الأحاليف على بني عامر وفيه مقتل شريح بن مالك القشيري قتله قد بن مالك الوالبي وعبيد بن معاوية

--> ( 143 ) يشير المؤلف هنا إلى ما سبق أن نوهنا عنه عن احتمال اجزاء ضائعة من الكتاب . ( 144 ) القصيدة غير موجودة في مجموعة شعره . * النسار : بالكسر قيل هي جبال صفار كانت عندها وقعة بين الرباب وبين هوازن وسعد بن عمرو بن تميم . . . وقيل النسار ماء لبني عامر بن صعصعة ، وقال بعضهم النسار جبل في ناحية حمى ضريّة ، وقال أبو عبيدة النسار أجبال متجاورة يقال لها الأنسر وهي النسار وكانت به وقعة : معجم البلدان 4 / 778 - 779 وتبدأ رواية أبي الفضل إبراهيم بقوله [ أجدبت ارض مصر وأخصبت بلاد بني سعد والرباب فلما وقع ذلك الغيث أقبلت عامر بن صعصعة ومن معهم من هوازن إلى بني سعد فسألوهم أن يرعوهم ومن معهم من هوازن ففعلوا . . . وكان الضامن لما كان في سعد والرباب الأهتم ( سنان بن سمي ) وعلى هوازن