علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
53
الأنوار ومحاسن الأشعار
خاض العداة إلى طريف في الوغى * حمصيصة المغوار في الهيجاء وقال حميصيصة يرد على طريف قوله [ أو كلما وردت عكاظ قبيلة ] « 45 » : ولقد دعوت طريف دعوة جاهل * سفها وأنت بمنظر قد تعلم « 46 » وأتيت حيّا في الحروب محلّهم * والجيش باسم أبيهم يستهزم « 47 » فوجدت قوما يمنعون ذمارهم * بسلا إذا هاب الفوارس أقدموا « 48 » وإذا [ دعوا ] [ بأبي ] ربيعة [ أقبلوا ] * [ بكتائب دون النساء ] تلملم « 49 » [ سلبوك ] درعك والأغرّ كليهما * وبنو أسيد أسلموك وخضّم « 50 » وقالت ابنة أبي الجدعاء ترثي أباها وتذم قومه ومن كان معه « 51 » : ليبك أبا الجدعاء ضيف معيّل * وأرملة تغشى النديّ فترمل ولو شاء نجّاه من الخيل سابح * جموح على الساقين والسوط مفضل ولكن فتى يحمي ذمار أبيكم * فأدركه من رهبة العار محفل دعا دعوة إذ جاءه ثم مالكا * ولم يك عبد الله ثم ونهشل وغابت بنو ميثاء عنه ولم يكن * نعيم بن شيطان هناك وجرول ولكن دعا أشباه [ نيب ] كأنهم * قرود على خيل تخب وتركل لقد فجعت شيبان قومي بفارس * محام على عوراتهم ليس ينكل وجدتم بني شيبان مرّا لقاؤهم * وكانت بنو شيبان ذلك تفعل وأرسل هانئ بمائة من الإبل فافتكّ بها ابنه عامرا .
--> ( 45 ) ابن الأثير : قال بعض بني شيبان . ( 46 ) ابن الأثير : لا تعلم بدل تعلم 368 . ( 47 ) العقد الفريد : يستقدم بدل يستهزم 57 . ( 48 ) ابن الأثير : ديارهم بدل ذمارهم ، حام بدل هاب . ( 49 ) كذا في المخطوط ، والذي في العقد الفريد ابني ربيعة وفي ابن الأثير اعتزوا ، وعجز البيت بكتيبة مثل النجوم ، وفي العقد الفريد شمروا . ( 50 ) كذا في المخطوط والذي في ابن الأثير ساموك ويبدو انه غلط . ( 51 ) لم أعثر على الأبيات فيما بين يدي من المصادر .