علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
49
الأنوار ومحاسن الأشعار
وفي ذلك يقول قيس بن عاصم المنقري « 25 » : جزى الله يربوعا بأسوإ سعيها * إذا ذكرت في النائبات أمورها ويوم جدود قد فضحتم أباكم * وسالمتم والخيل تدمى نحورها « 26 » فأصبحتم والله يعلم ذاكم * كمهنوأة جرباء أبرز كورها ستخرم سعد والرباب أنوفكم * كما غاظ في أنف الظئور جريرها « 27 » أفخرا على المولى إذا ما بطنتم * ولوما إذا ما الحرب شبّ سعيرها أتاني وعيد الحوفزان ودونه * من الأرض صحراوات فلج وقورها أقم بسبيل الحي إن كنت صادقا * إذا حشدت سعد وثاب نفيرها « 28 » عصمنا تميما في الحروب فأصبحت * يلوذ [ بنا ذو وفرها ] وفقيرها « 29 » وقال مالك بن نويرة اليربوعي يرد على قيس بن عاصم : سأسأل من لاقى فوارس منقر * رقاب إماء كيف كان نكيرها « 30 » وكنتم بغاثا إذ لقيتم ندادكم * من القوم ضأنا لابن كوز عشورها فهذا أوان القدع بيني وبينكم * كوادن جند نقّلتها أيورها مجوسية كعب بن سعد وينتهي * إلى بيت قيس غدرها وفجورها
--> ( 25 ) العقد الفريد 6 / 50 الأغاني 12 / 153 [ في العقد الفريد البيتان الأولان فقط ] . ( 26 ) في الأغاني 153 ذماركم بدل أباكم . ( 27 ) في الأغاني 153 ستخطم بدل ستخرم ، حزّ بدل غاظ ، القضيب بدل الظئور . ( 28 ) النقائض 146 [ وجاش نضيرها ] بدل وثاب نفيرها . ( 29 ) في الأصل عبارة [ بنا ذو وفرها ] مطموسة وقد أثبتناها من أيام العرب في الجاهلية ص 180 ، أما الموجود في النقائض [ ذو مالها ] ص 146 . ( 30 ) الأبيات غير موجودة في مجموع شعره ، أما البيت الأول فموجود في العقد الفريد 6 / 50 وذكر منقذ بدل منقر .