علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

41

الأنوار ومحاسن الأشعار

علينا كل سابغة دلاص * ترى فوق النجاد لها غضونا « 125 » إذا وضعت عن الأبطال يوما * رأيت لها جلود القوم جونا كأن متونهنّ متون غدر * تصفّقها الرياح إذا جرينا « 126 » وللحلبي « 127 » : فمتى أراك وفوق سرجك أجدل * يسعى به نحو الكريهة أجدل وعليك من نسج الحديد مفاضة * كالنهي تنفحه الصبا والشمأل متوشحا لدن المهزّ كأنما * في جفنه منه شهاب يشعل ويداك تعتوران متن مثقف * لهفان من علق يعلّ وينهل وللمتنبي في صفة التجافيف بعد ذكره الجيش وقد ذكرناه في موضعه « 128 » : حواليه بحر للتجافيف مائج * يسير به طود من الخيل أيهم على كل طاو تحت طاو كأنه * من الدم يسقى أو من اللحم يطعم لها في الوغى زيّ الفوارس فوقها * فكل حصان دارع متلثم « 129 »

--> ( 125 ) في شرح المعلقات النطاق بدل النجاد ( 126 ) في شرح المعلقات غضونهن بدل متونهن والغضون جمع غضن وهو التشنج في الشيء ( 127 ) الأبيات غير موجودة في الديوان ، وقد ذكرها المحقق في ملحق الديوان الذي نقل فيه قصائد الصنوبري من مخطوطة الأنوار ، انظر ص 571 ( 128 ) الديوان 3 / 356 ، الأيهم الشامخ من الجبال ( 129 ) : الديوان 3 / 359 - 360