علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

39

الأنوار ومحاسن الأشعار

في فتية كسيوف الهند أوجههم * [ لا ينكلون إذا ما ثوّب الداعي ] « 113 » وأنشد حسان هذه الأبيات رسول الله صلى الله عليه وعلى آله فتبسم فظن أن تبسّمه من وصفه مع ما هو عليه من جبنه ، فذكر الزبير « 114 » ان قومه يدفعون أن يكون جبانا ولكن أقعده عن الحرب أن أكحله قطع فذهب منه العمل في الحرب وأنشدوا قول حسان « 115 » : وقد كنت أشهد وقع الحروب * ويحمرّ في كفّي المنصل ورثنا من المجد أكرومة * يورّثها الآخر الأول أضرّ بجسمي مرّ الدهور * وخان قراع يدي الأكحل « 116 » وقال محمد بن يزيد « 117 » قيل الدليل على أن حسان لم يكن جبانا من الأصل انه كان يهاجي خلقا فلم يعيره أحد منهم بالجبن « 118 » : ولعبد الله بن المعتز « 119 » :

--> ( 113 ) كذا في المخطوط وفي الديوان نحو الصريخ إذا ما ثوب الداعي . ( 114 ) هو الزبير بن بكار صاحب الموفقيات اخباره في الأغاني وكتاب الزهرة والوفيات والفهرست . ( 115 ) الأبيات غير موجودة في الديوان وقد ذكرها سيد حنفي حسنين في كتابه عن حسان بن ثابت في ص 38 عن تاريخ ابن عساكر 4 / 126 وانظر مجلة الكتاب عدد 10 / 75 ص 10 ( 116 ) الأكحل عرق في الذراع ( 117 ) محمد بن يزيد هو المبرد صاحب كتاب الكامل ( 118 ) انظر ( حسان بن ثابت ص 38 - 39 ) ، وانظر مقالة حسان بن ثابت للدكتور سامي مكي العاني في مجلة الكتاب عدد 10 سنة 1975 ص 5 وما بعدها . * هو القاسم بن عيسى العجلي أنظر ترجمته في معجم الشعراء 216 وتاريخ بغداد 12 / 420 وعيون الأخبار 2 / 325 والفهرست 116 وزهر الآداب 4 / 213 وله اخبار وقصائد في وفيات الأعيان والعقد الفريد ولم أعثر على القصيدة في هذه المصادر . ( 119 ) الديوان ص 197