علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

35

الأنوار ومحاسن الأشعار

وللجميح الأسدي واسمه منقذ « * » : مدّرعا ريطة مضاعفة * كالنهي وفّى سراره الرهم « 88 » ولمعفّر بن قيس : وخيل قد دلفت لها بخيل * عليها الشمط من أولاد عبس عليهم كل سابغة دلاص * كأن قتيرها حدق ابن عرس « 89 » ولعبد الله بن سلام : ولم تر يحيى فوقه تبّعيّة * تردّ غرار السيف والسيف قاضب تقارب منها السرد حتى كأنما * تخازر فيها بالعيون الجنادب هذا البيت حسن المعنى لأن أكثر من وصف الدروع شبهها بحدق الجراد ، والجنادب ضرب منها ، ولم يرض هذا حتى قال تخازر ، والتخازر تصغير العين فجعلها مثل عيون الجراد المصغرة وهذا إغراق في الوصف « 90 » . في السلاح مجملا قال امرؤ القيس : ومطّردا كرشاء الجرو * ر من حلب النخلة الأجرد وذا شطب غامضا كلمه * إذا صاب بالعظم لم ينأد « 91 » ومسدودة السك موضونة * تضاءل الطي كالمبرد تفيض على المرء أردانها * كفيض الأتيّ على الجدجد « 92 »

--> ( * ) الجميح الأسدي بن الطماح بن قيس أحد فرسان الجاهلية شهد يوم جبلة وبه قتل ( 88 ) انظر معجم المرزباني 329 والبيت في المفضليات 1 / 40 ( 89 ) لم اعثر على ترجمة للشاعر أو ذكر لقصيدته ( 90 ) لم اعثر على ترجمة للشاعر ولم أجد ابياته ( 91 ) الديوان ص 61 - 62 [ الجرور : الفرس الممتنع من القياد ، خلب بدل حلب وهي السعفة ] ( 92 ) في نهاية الإرب 6 / 243 مسرودة النسج وفي الديوان ص 62 مشدودة ، الأتي السيل والجدجد الأرض الصلبة المستوية