علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
335
الأنوار ومحاسن الأشعار
وعلى هذه النسبة سارت المصادر الأخرى كالاعلام ومعجم المؤلفين ورجال النجاشي وتأسيس الشيعة . وقد انفرد ابن النديم بنسبته إلى سميساط وقال ( أصله من سميساط من بلاد أرمينية من الثغور ) « 5 » وسميساط هذه على ما يذكر ياقوت مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات ولها قلعة في شقّ منها يسكنها الأرمن وهي غير شمشاط وكلاهما على الفرات الّا أن ذات الاهمال من أعمال الشام وتلك في طرف أرمينية « 6 » وقد اعتمد بروكلمان على رواية ابن النديم فجعله الشمشاطي والسميساطي « 7 » ومن هنا كانت إشارة بعض الدارسين ومنهم الأستاذ كوركيس عواد إلى اختلاف المراجع في تعيين نسبة الرجل الّا أنه عاد فأيّد نسبته إلى شمشاط « 8 » . ومن الثابت انه منسوب إلى شمشاط لكثرة ما ورد من الروايات في المصادر المختلفة من جهة ، ولأن ياقوت عندما تحدث عن هذه المدينة قال ( وقد نسب إليها قوم من أهل العلم منهم أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي ) « 9 » ومما يعزز هذا الرأي قول سيف الدولة الحمداني فيه من قصيدة « 10 » : حتى إذا ركضت على أعقابها * دلف النبيط اليّ من شمشاط صدق المعلم انهم من أسرة * نجب يسوسهم بنو سنباط ثقافته : في القرن الرابع الهجري ، قرن نمو الثقافة وازدهار العلم ، قرن المدوّنات والموسوعات ، كان الشمشاطي . وفي عصر الدويلات المختلفة التي كان لها الأثر الكبير في شيوع المعرفة والمنافسة بين الأدباء والعلماء ، وفي بلاط
--> ( 5 ) الفهرست 220 . ( 6 ) معجم البلدان 3 / 320 . ( 7 ) تاريخ الأدب العربي 3 / 141 . ( 8 ) مقدمة ديارات الشابشتي 26 . ( 9 ) معجم البلدان 3 / 320 . ( 10 ) نفس المصدر ص 320 .