علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

332

الأنوار ومحاسن الأشعار

آخذه بوسط الأنبوب * ضمّ العروق عصب الظنبوب منخنس عن ناظر المنكوب * أودع حيّا في يدي شعوب ينتزع الحبّ من القلوب * لما أتى العصفور من قريب لاحظه لحظة مستريب * مرجّما في الظن بالغيوب ثم دعاه الحين للتكذيب * بما ارتأى فيه من الخطوب فرام لقط الحبّ بالتقليب * حتى إذا أمكن للوثوب هوت أكفّ ابن الردى المنصوب * منه إلى جؤجؤه النكيب وللجدلي فيه « 547 » : ربّ عاري الظهر منعفر * لاحق الجنبين من ضمره كأنّ في الأصلاب منحنيا * قبل مدّ الدهر من عمره ثم قد زاد الحنوّ له * شدّ حقويه إلى قتره أحكمت منه مرائره * حين كفّ الربط من مدره كامن في الترب مندفن * وضئيل الجسم محتقره وأكفّ الحين مشرعة * لملاقيه فمختبره فيه أقوات مطمّعة * نفس رائبه ومعتبره فإذا المغرور حاولها * نبذت للحين في ذكره فنحاه معمل حذرا * لو أصاب النفع في حذره كيف تنجيه معاصمه * ويد الأقدار في أثره قد ذكرنا في فنون الطرد لجماعة من الشعراء قطعة وافرة فيها مقنع إن شاء اللّه . ونلحق بها هذا الخبر . خرج المهدي وعليّ بن سليمان إلى الصيد ومعهما أبو دلامة فسنحت لهما ظباء فرمى المهديّ ظبيا فأصابه ،

--> ( 547 ) القصيدة غير موجودة فيما بين يدي من مصادر .