علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
307
الأنوار ومحاسن الأشعار
ولعبد الله بن المعتز « 395 » : يا ربّ ليل كجناح الناعق * سريته بفتية بطارق « 396 » تنتاب صيدا لم يرع بطارق * بأجدل يلقن نطق الناطق ململم الهامة فخم العاتق * ذي مخلب أقنى كنون الماشق « 397 » وجؤجؤ لابس وشيء رائق * كأثر الأقلام في المهارق « 398 » أو كبقايا الكحل في الحمالق * حتى بدا ضوء الصباح فائق « 399 » وله في الكلاب والصقور « 400 » : وقيدت لحتف الصيد غضف كواسب * كمثل قداح الباريات نحائف إذا انخرطت من القلائد خلتها * ترامى بها هوج الرياح العواصف تقاسمها قبض النفوس أجادل * ففي الأرض نهاش وفي الجو خاطف « 401 » كأنّ دلاء في السماء تحطّها * وترقى بها أيد سراع غوارف يشقّق آذان الأرانب صكّها * كما [ صك ] أنصاف الكوافير خازف « 402 » [ فصبّح ] خزّان القريّة غدوة * شياطين في أفواههنّ المتالف « 403 » وله في الفرس والصقر « 404 » : قد أغتدي والليل ذو مشيب * بقارح مسوّم يعبوب « 405 »
--> ( 395 ) اشعار أولاد الخلفاء ص 218 - 219 ونهاية الإرب 10 / 197 . ( 396 ) البيت والذي بعده لا يوجدان في نهاية الإرب . ( 397 ) في النهاية : أقنى المخاليب طلوب مارق * كأنها نونات كفّ ماشق ورواية المؤلف هي نفس رواية الديوان . ( 398 ) ذي جؤجؤ بدل وجؤجؤ . ( 399 ) امتداد بدل بقايا وعجز البيت ونجمّت باللحظ عين الرامق . ( 400 ) نفس المصدر . ( 401 ) البيت كتب في الهامش وترتيبه الثالث عند الصولي وكتبناه كما وجدناه عنده . ( 402 ) كذا في المخطوطة ورواية الصولي شقّ . ( 403 ) كذا في المخطوطة ورواية الصولي تصبح . ( 404 ) الديوان ص 86 [ كرر الناسخ عبارة وله في الفرس والصقر مرتين ] . ( 405 ) والصبح كالمشيب بدل والليل ذو مشيب .