علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
296
الأنوار ومحاسن الأشعار
شكل خلا القرطاس من كتابه * ما زادنا البازي على حسابه « 326 » ولا وددنا أنه لنا به « 327 » وله أيضا « 328 » : لمّا حبا الإصباح في الإظلام * وطلّقت عرائس الأحلام أجبته بفتية كرام * لا يبطئون ساعة الإلجام وزرّق مجرّب مقدام * كأنه فوق يد الغلام صبح له درع من الظلام * يضمن زاد الجحفل اللّهام ذي مقلة تسرج كالضرام * منتزع لغامض العظام نزع المكبّ خرز النظام * وذنب كطرف الحسام وللتنوخي « 329 » : وزرّق سلط على الطير كما ال . . * . . دهر على كلّ أخي عقل سلط كأنه فوق يدي حامله * قطع دجى فيه من الشمس خطط لو أنه باشر حدّ السيف من * جرأته قد شبا السيف وقط رحت به وفعله من كبد * وجيده فيه من الدم سمط الدم مخفف فثقّله للضرورة . وفي زرّق : وبازيار حامل زرّقا * على كبار الطير طيّارا يكاد من إحكام تأديبه * يفهم ما يضمر إضمارا لذاك لو يقدر من حبّه * قد له خدّيه أسيارا فبينما نجري حديث الهوى * وتارة ننشد أشعارا
--> ( 326 ) عجز البيت [ ما طار الّا لدن وفي به ] . ( 327 ) عجز البيت [ واحدة تكفي إذا ادّعى به ] . ( 328 ) لم أجد القصيدة في طبعتي الديوان انظر طبعة استانبول ح 4 [ عن عبد الرحمن رأفت ص 350 ] . ( 329 ) سبقت ترجمة التنوخي ولم اعثر على القصيدة في تلك المصادر .