علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

272

الأنوار ومحاسن الأشعار

[ ثواني ] الأجياد من رقابها * فأقبلت تمرح في جذابها « 153 » حتى إذا ما أكثرت رمى بها * فذهبت تنسلّ في طلابها تأكل وجه الأرض في ذهابها * فلو ترى الفهدة في التهابها وشدة [ الغلو ] إذا اغلولى بها * في نأيها عنهنّ واقترابها « 154 » تكاد أن تخرج من إهابها * فالويل منهنّ لمن يصلى بها إذ أدركتهنّ بلا أتعابها * فأقبلت حطما على أصلابها وعرّضتهنّ على عذابها * بين شبا مخلبها ونابها يا حسن بهنانة في اختضابها * من صائك الأوداج وانشحابها « 155 » فلو تراها وهي في انكبابها * من نهشها للّحم واستلابها كلّ يفدّيها لدى إيابها * ولذة ونعمة نغنى بها « 156 » بين قدور جمّة نؤتى بها * وبين خاميز ومن كبابها عطيّة من ربّنا وهّابها « 157 » وله أيضا في فهد « * » : قد أغتدي والليل أحوى السدّ * والصبح في الظلماء ذو تبدّي « 158 » مثل اهتزاز العضب ذي الفرند * بأهرت الشدقين مرمئدّ « 159 »

--> ( 153 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان تواتي . ( 154 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان العنف . ( 155 ) مهنانة بدل بهنانة ، انسحابها بدل انشحابها . ( 156 ) أربابها بدل أيابها [ تفدية العروس في أحبابها ] بدل ولذة ونعمة نغنى بها ( 157 ) من فضل ما تجدي على أصحابها . * القصيدة في الديوان ص 236 وما بعدها وقد نسبها الجاحظ في الحيوان لأبي الفضل بن عبد الصمد الرقاشي انظر اخباره في الأغاني 15 / 34 انظر الحيوان 6 / 472 وما بعدها . ( 158 ) في الحيوان تهدّي وفي الديوان تقدّي وهو لزوم وسط الطريق . ( 159 ) في الحيوان ملتئدّ .