علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
269
الأنوار ومحاسن الأشعار
ضوامرا تحسبهنّ نقّها * يصدن للغادي بهنّ ما اشتهى وما انتهت قطّ به حيث انتهى * فكلّ ما شاءت من الصيد لها « 142 » وله أيضا « 143 » : تخالها في حلق الأطواق * ضواحكا من سعة الأشداق ولغيره « * » : تفوت خطاها الطرف سبقا كأنها * سهام فعال أو رجوم الكواكب كأنّ نبات القفر حين تفرقت * غدون عليها بالمنايا الشواغب « 144 » واجتاز الحسن بن عبيد الله ببعض الجبال فأثار الغلمان خشفا فالتقفته الكلاب فقال المتنبي وهو في أفواهها « 145 » : وشامخ من الجبال أقود * يسار من مضيقه والجلمد في مثل متن المسد المعقّد * زرناه للأمر الذي لم يعهد للصيد والنزهة والتمرّد * بكل مسقيّ الدماء أسود معاود مقوّد مقلّد * بكل ناب ذرب محدّد على حفافي حنك كالمبرد * كطالب الثأر وإن لم يحقد يقتل من يقتله ولا يدي * ينشد من ذا الخشف ما لم يفقد فثار من أخضر ممطور ندي * كأنه بدء عذار الأمرد فلم يكن إلّا لحتف [ يهتدي ] * ولم يقع الّا على بطن يد « 146 »
--> ( 142 ) حتى بدل حيث . ( 143 ) البيت غير موجود في الديوان ولا في اشعار أولاد الخلفاء . * في نهاية الإرب 9 / 266 لاحمد بن أبي كريمة ، وفي المصايد قال آخر وهو بعض القدماء . ( 144 ) غدوت بدل غدون ، الشواعب بدل الشواغب . ( 145 ) الديوان 2 / 13 - 14 [ اجتاز أبو محمد ببعض الجبال فاثارت الغلمان خشفا . . . فقال أبو الطيب مرتجلا ] . ( 146 ) في الأصل كان الفعل يهتدي مطموسا وقد أثبتناه من الديوان .