علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
266
الأنوار ومحاسن الأشعار
وللناجم « 117 » : قد أغتدي والليل ذو أوضاح * قد شاع فيه لمع الصباح بأكلب في الضمر كالقداح * بأعين صادقة التلماح قيود وحش الصفصف القرواح * كأنما أنعلن بالرياح إذا نحا الثلّة منها ناح * رأيته يلعب بالأرواح وللفهمي « * » : وردته بأكلب كأنما * أديمها قد من احداق المها كأنما غرورها كواكب * تلوح في ديجور ليل قد دجا من كلّ [ ] الوهم إذا * أبصرته كالوهم من فرط الوحا « 118 أ » ما البرق الّا وتدا إذا عدا * والريح الّا حجرا إذا ردا كأنما أيامنا من صيدها * أيام تشريق وربعنا منى ولعبد الله بن المعتز « 118 أ » : لما تفرّى أفق الضياء * وشمطت ذوائب الظلماء « 119 » قدنا لعين الوحش والظباء * داهية محذورة اللقاء تحملها أجنحة الهواء * تستلب الخطو بلا إبطاء أسرع من جفن إلى إغفاء * ومخطفا موثّق الأعضاء « 120 » خالفها بجلدة بيضاء * ذي مقلة قليلة الإقذاء « 121 » صافية كقطرة من ماء * آنس بين الوحش والظباء « 122 »
--> ( 117 ) لم اعثر على القصيدة فيما بين يدي من مصادر . * هو علي بن محمد الفهمي له قصيدة في حماسة ابن الشجري 209 ولم اعثر له على ترجمة . ( 118 أ ) في الأصل الكلمة مطموسة . ( 118 ب ) الديوان 18 - 19 . ( 119 ) لما تغرى الأفق بالضياء * مثل ابتسام الشفة اللمياء ( 120 ) البيت غير موجود في الديوان . ( 121 ) جعل عجز البيت السابق صدر البيت التالي . ( 122 ) تنساب بين أكم الصحراء