علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
226
الأنوار ومحاسن الأشعار
مغاني الهوى هيّجن قلبا متيّما * معنى بأشجان الصبابة مغرما وقفت على أطلالها مترسّما * فكادت لفرط الشوق أن تتكلما عهود عهدناها تشوق قلوبنا * سقاها عهاد المزن ريّا وديّما وبعت على ربع بها ولطالما * عنيت بمغناه زمانا تجرّما عفت آية الأنواء حتى تغيرت * معالمه بعدي وقد كان معلما فيا لك من ربع التصابي ومنزل * خلا اللهو منه حين خلّينه الدمى لقد همّ أن يبدي السلام صبابة * إليّ ووجدا إذ وقفت مسلّما وأيضا : عرّج بمغنى الصبا وأطلاله * فاسأله عن أنسه وحلاله يا ربع قد كنت للصبا وطنا * إذ أنا أختال في ذرى خاله - فصرت مبكى لكل ذي شجن * أسعده طرفه بتهماله لم أعتقب من رسوم منزلها * بعد وقوفي به وتسآله الّا حنينا طفقت أبعثه * كأنه رجع حنّه الواله وأنشدني محمد بن صدقة [ لحفص محصه ] « * » يصف الأثافي : شجتك بأعراض المحاضر نوق * رأمن وما في مثلهنّ طروق على أحرج مطلنفئ دافعت له * ذرى الريح رمك بالتراب لصوق « 55 » أخذه من قول الكميت « * » : لم تهجني الظوار في الدمنة القفر * بروكا وما لها ركب جرد جلاد معطّفات على الأورق * لا مصحف ولا خشب أنخن أدما فصرن دهما * وما غيّرهنّ الهناء والجرب هنّ مطايا المضمنات من الجوع * دواء العيال إن سغبوا
--> * هكذا جاء اسم الشاعر ولم أتبين اسمه بوضوح كما انني لم أعثر على شاعر بهذا الاسم . ( 55 ) [ الأرمك البعير إذا كان في لون الرماد ، وملثه الأورق ، ويلاحظ ان الفعل رئم وليس رأم ] . * لم أجد الأبيات في مجموعة شعره