علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
207
الأنوار ومحاسن الأشعار
فكأنها والماء ينطح صدرها * والخيزرانة في يد الملّاح جون من العقبان تبتدر الدجى * تهوى بصوت واصطفاق جناح ولقيس بن الجهم [ كذا وجد ] « 291 » أجالد صفّهم ولقد أراني * على زوراء تسجد للرياح « 292 » إذا قطعت براكبها خليجا * تذكّر ما عليه من جناح « 293 » يقول أنا اليوم اجالد صفّهم ولقد كنت على حال غير هذه ، زوراء تسجد للرياح يعني السفينة تطيع الريح حيث مالت بها فإذا سارت تذكر راكبها ذنوبه خوفا أن يدركه الغرق . وللحسين بن الضحّاك رحلنا غرابيب زيّافة * بدجلة في موجها الملتطم « 294 » سوابح أيقنّ ألّا فرار * دون مباركة المعتصم « 295 »
--> ( 291 ) هكذا جاء اسم الشاعر ، وعبارة كذا وجد بخط الناسخ ، والأبيات لبشر بن أبي خازم . ( 292 ) في الديوان 47 - 48 قرواء بدل زوراء ، وفي نهاية الإرب 1 / 256 أطاعن بدل أجالد . ( 293 ) اعترضت بدل قطعت . ( 294 ) اشعار الخليع ص 97 [ ركبنا بدل رحلنا ، رفافه بدل زيافه ] . ( 295 ) البيت غير موجود في اشعار الخليع .