علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
201
الأنوار ومحاسن الأشعار
10 - في البحر والمراكب والسفن كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص اني أريد أن أغزي جيشا من المسلمين البحر فأخبرني عنه ، فكتب اليه إن البحر خلق عظيم يركبه خلق ضعيف ، دود على عود ، إن يمسكوا يفرقوا وإن يصرعوا يغرقوا ، فقال عمر لا أحمل فيه مسلما كارها أبدا « 261 » : ولعمرو بن برّاقة « 262 » : ألا هل للهموم من انفراج وهل لي من ركوب البحر ناجي أكلّ عشية زوراء تهوي بنا في مظلم الغمرات ساجي يشقّ الماء كلكلها ملحّا على ثبج من الماء الأجاج كأنّ تتابع الأمواج فيه نعاج يرتعين إلى نعاج ومثل هذا لأبي مهدي أشرف إلى البحر ترى عكاشا ماء ترى حيتانه عطاشا يرتعش النبت به ارتعاشا إذا علا تيّاره وجاشا وجاحشت أمواجه جحاشا قلت كباش ناطحت كباشا
--> ( 261 ) تاريخ التمدن الاسلامي 1 / 214 ( لم يشر إلى المصدر الذي أخذ عنه ) . ( 262 ) سبقت ترجمته وانظر هذه القصيدة في النصف الثاني من كتاب الزهرة ص 232 .