علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
197
الأنوار ومحاسن الأشعار
9 - ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب والأرحية « * » فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي : وابنة برّ لم تبن عن زهد أضحى بها البحر قريب عهد تعافه وهو زلال الورد فليس تحبوه بصفو الودّ الّا بربط عنده وشدّ لما نضت ملاحف الافرند واتّشحت من الدجى ببرد توسطت سكر صفيح صلد فأشبهت واسطة في عقد مطلّة على ركاب الوفد كأنها أمّ النعام الربد عجاجها شيب بنيها المرد واجدة بالبرّ أيّ وجد تذكرت طيب ثراه الجعد
--> * العروب : واحدتها العربة طواحين تقوم على سفن رواكد في النهر كانت شائعة في العراق والجزيرة وبعض ما جاورها من البلدان انظر لسان العرب 2 / 592 والديارات هامش 45 والعروب في العراق لميخائيل عواد مجلة الرسالة 8 [ 1940 ] عدد 360 ص 894 - 896 ، والقصيدة للسري الرفاء انظر الديوان ص 96 [ عجاجها شيّب فود المرد ، القيد بدل القد ، الطيب بدل الطنب ] .