علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
182
الأنوار ومحاسن الأشعار
كغزلان خذلن بذات ضال * تنوش الدانيات من الغصون « 213 » ظهرن بكلّة وسدلن رقما * وثقّبن الوصاوص للعيون « 214 » وللبيد بن ربيعة « 215 » : شاقتك ظعن الحيّ لما تحمّلوا * فتكنّسوا قطنا تصرّ - خيامها من كل محفوف يظلّ عصيّه * زوج عليه كلّة وقرامها زجلا كأن نعاج توضح فوقها * وظباء وجرة عطّفا آرامها حفزت وزايلها السراب كأنها * أجداع بيشة أثلها ورضامها ولبعض شعراء المدينة : لمن الظعائن سيرهنّ تزحّف * عوم السفين إذا تقاعس يجذف مرّت بذي خشب كأنّ حمولها * نخل مواقر حملها متضعف ولابن نميز الثقفي « * » : أشاقتك الظعائن يوم بانوا * بذي الزيّ الجميل من الأثاث ظعائن أسلكت نقب المنقّى * تحثّ إذا ونت أيّ احتثاث كأن على القلائص يوم بانوا * نعاجا ترتعي بقل البراث
--> ( 213 ) ذات ضال موضع وجاء في شرح الديوان انه السدر البري . ( 214 ) الوصاوص البراقع ، والرقم ضرب مخطط من الوشي أو البرود . ( 215 ) شرح المعلقات السبع ص 97 - 98 [ القطن الجماعة ، الزوج النمط من الثياب ، القرام الستر ، الزجل الجماعات ، الاجزاع جمع جزع وهو منعطف الوادي ، بيشة اسم واد ، الرضام الحجارة ] في المعلقات أجزاع بدل أجداع ، ذيّلها بدل زايلها . * هو محمد بن عبد الله بن نمير بالراء المهملة وليس بالزاي كما في الأغاني 6 / 24 وهو من شعراء الدولة الأموية وفي معجم المرزباني 342 ابن عمير الأبيات في الأغاني والكامل 2 / 239 وزهر الآداب 1 / 174 وفي هذه المصادر أشاقتك بدل هاجتك ، نقب المنقى كما هو في الأغاني أما في زهر الآداب في بطن قوّ ، في زهر الآداب والكامل الظعائن بدل القلائص .