علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

169

الأنوار ومحاسن الأشعار

جمعنا من هذين الفنّين لأنهما نظيران ، والإبل سفن البر ، ونحن نذكر بعض ما جاء في البراري وأهوالها والإبل وأسنانها وسرعتها وحنينها والتطيّر منها وذكر الظعائن والهوادج عليها ، ونضيف إلى ذلك صفات النواعر « 161 » إذ كان قد شبّه حنينها بحنين الأباعر ، ويتلو ذلك بعض ما جاء في البحار والسفن وما شاكل ذلك إن شاء الله . 1 - أسنان الإبل « 162 » : يقال لولد الناقة ساعة تلقيه سقب للذكر [ سخلة ] « 163 » فإذا علم ما هو قيل للذكر حوار والأنثى حائل ، فإذا مضت له أيام كان ربعا والأنثى ربعة ، فإذا أكل الشجر وشرب الماء وفطم فهو فصيل والأنثى فصيلة ، وفي السنة التي تليها ابن مخاض والأنثى بنت مخاض ، وفي التي تليها ابن لبون والأنثى بنت لبون ، وفي التي تليها [ حقّ ] « 164 » وحقة ، وفي التي تليها جذع وجذعة ، وفي التي تليها ثنيّ وثنيّة ، وفي التي تليها رباع ورباعيّة ، وفي التي تليها سدس وسديس للذكر والأنثى ، والعشراء التي أتى عليها من لقاحها عشرة أشهر ، والهجائن الكرام منها ، والبرّك إبل الحي ، وليس للعرب في أشعارها أكثر من صفات الإبل والخيل والبراري والمشهور لها من ذلك كثير والمختار غير يسير ، ونحن نأتي بقليل منه ليكون كتابنا يشتمل على كل فن ويتضمن من كل معنى ووصف إن شاء الله .

--> ( 161 ) المشهور جمع بين وليس جمع من ، وجمع ناعور نواعير وليس نواعر . ( 162 ) انظر أسنان الإبل في : الأمالي 1 / 21 ، المخصص 7 / 19 ، نهاية الإرب 10 / 104 ، صبح الأعشى 2 / 31 . ( 163 ) هكذا وردت الكلمة ويلاحظ عدم ترابط النص ، والسخلة ولد الشاة . وقد ذكر ابن قتيبة في أدب الكاتب انه بعد السدس يسمى بازلا ثم مخلفا ثم يكون عورا إذا هرم . ( 164 ) كذا في المخطوطة والذي في نهاية الأرب 10 / 104 أحق .