علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

156

الأنوار ومحاسن الأشعار

فعليه يفري الفتى طيلسان الليل * والليل مسبل الطيلسان وبه تبلغ المنى حين لا تأمل * من غيره بلوغ الأماني « 125 » ولابن طباطبا العلوي : أغرّ تغدو الغداة منه على * أغرّ قد زاد حسنه نزقه أدهم تعشي العيون غرّته * تحسب ليلا ووجهه شفقه طالت ثلاث منه كما قصرت * منه ثلاث وزانه شدقه ذو شيبة أشبعت له حلكا * وحافر ظلّ مشبعا زرقه تمّت مقاديمه وقد سترت * فارسه مقبلا به عنقه إذا سما طرفه إلى أمد * قرّب بالشدّ منه منسحقه كأنه الريح حين ترسله * أو لمع برق إذا بدا طلقه لو انّ يوم الرهان سابقه * داحسه جاء محرزا سبقه ينساب كالأين تحت راكبه * وتارة يستطيره عنقه « 126 » تخاله السهم عند جريته * يسبق لحظ العيون ممترقه تطيب أعراقه لدى نسب * الخيل وفي الجري طيب عرقه رحيب مجرى الحزام مجفره أجشّ * صوت الصهيل صهصلقه « 127 » وللمريمي « * » : طرف كطرف العين بل هي دونه * حمّ الجراء إذا جرى غيداقه للظبي منه أيطلاه كما حكى * رأس القريض وللنعامة ساقه وله من السبع اتساع إهابه * ومع اتساع إهابه أشداقه بذّ الجياد فما تعاطي ركضه * إذ كان يعيي ركضها اعناقه لولا تماسك مسكه في شدّه * لانقدّ عنه لبانه وصفاقه « 128 »

--> ( 125 ) القصيدة غير موجودة في الديوان أنظر الملحق ص 572 . ( 126 ) انظر شعره ص 79 ( نقلها المحقق عن هذه المخطوطة ) . ( 127 ) الصهصلق من الأصوات الشديدة . * هو القاسم بن يحيي بن معاوية وتوجد ابيات قليلة له في زهر الآداب والمنتحل للثعالبي [ توفي 316 ه ] . ( 128 ) الطرف الكريم من الخيل ، الصفاق الجلد الأسفل الذي يمسك البطن .