علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

135

الأنوار ومحاسن الأشعار

وكذلك المدنّر والأشيم والمولّع « 37 » كل هذه صفات اللون تخالف لون الفرس وتتشكّل فيه ، فيسمى مدنّرا إذا كانت فيه دارات مخالفة ، فإن لم يكن دارات وكان لونين متساويين فهو أبلق فقس على هذا . وفرس لطيم إذا أصابت غرّته عينيه أو إحديهما أو خدّيه أو أحدهما فان ابيضّت أشفاره فهو مغرب فإن لم تصب العينين والخدين وامتنعت في جبهته فهي شادخة وإذا رقّت في جبهته وقصبة أنفه فهي شمراخ ، وإذا عرضت في الجبهة فهي سائلة ، والفرجة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل الأنف ، والرثم كل بياض أصاب الجحفلة العليا قلّ أو كثر فهي رثمة ، واللّمظة كل بياض في الجحفلة السفلى والفرس ألمظ ، وإذا شاب الناصية بياض فهو أسعف وإذا خلصت بيضاء فهو أصبغ ، فإذا انحدر البياض إلى منبت الناصية فهو المعمّم وإذا كان على الأذنين أو إحديهما بياض فهو [ أذرأ ] « 38 » . والتحجيل بياض يكون في قوائمه أو في ثلاث أو في اثنتين قلّ أو كثر يقال محجّل أربع ، فإذا كان البياض في ثلاث قيل محجّل ثلاث مطلق يد أو رجل والتحجيل مأخوذ من الحجل وهو الخلخال كأنه صار البياض موضعه ، وإذا كان البياض برجليه قيل محجّل الرجلين فإذا كان البياض برجل واحدة قيل أرجل ويتشاءم به وقيل إن الحسين صلوات الله عليه قتل وهو على أرجل ، وإذا كان البياض في اليد اليمنى والرجل اليسرى مخالفا فهو مشكول ، وإذا كان في اليد اليمنى والرجل اليمنى فهو مطلق الأيامن ممسك الأياسر ، والعصمة بياض يكون بالدين دون الرجلين والتخريم بياض مستدير بأرساغ الرجلين دون اليدين يطيف بها دون سائرة ما كان ، يقال فرسي أخذم ومخذّم ، فإذا كان برجل واحدة فهو أرجل وإذا ابيضّ بعض البطن ولم يتصل ببياض فهو أصبغ ، فإذا كان في عرض الذنب بياض فهو أشعل وإذا كان في أصل

--> ( 37 ) المدّنر إذا كانت به نكت فوق البرش ، الأشيم فيه شامة بيضاء وقيل قد تكون غير بيضاء أو فيه بقع متفرقة ، المولع إذا بلقته في استطالة . ( 38 ) في الأصل كلمة مطموسة وقد أثبتناها من حلية الفرسان ص 85 .