علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

110

الأنوار ومحاسن الأشعار

وفقعس بن عرينة ومن بني كاهل عمرو بن زيد وسفيان بن الأزرق في جماعة كثيرة ، وأصيبت نساء من بني غاضرة وبني الصيداء وحمى القوم بني كاهل حتى حجز الليل بينهم وعبّاد يكرّ عليهم في سواد الليل ويقول : نحن بني زيد بن عمرو في الذرى * لا نطعن الطعنة إلّا في الكلى طعنا دراكا بعده ضرب الطلى * نعم حماة القوم نحن في الوغى وانصرفت تغلب ، وقال الهذيل : ألم يأت أحياء الأراقم اننا * وطئنا فعينا وطأة المتثاقل وحيّ بني الصيداء نلنا حريمهم * غداة التقينا يوم بقعة عاقل ولما تنادوا دعوة أسدية * وعموا بها من دون تلك القبائل وناديت في حيّ الاراقم دعوة * أجابت عليهم كل جزّ وحائل فأخلوا لنا عن مالك وابن فقعس * وقيس وعمرو والفتى النجد وائل ومن أسرة المهزول قتلى كثيرة * تخالهم في الهيج أسد الغياطل وأسرى تهادى في القياد ونسوة * قعينيّة مثل الظباء الخواذل وقالت ابنة قيس بن جابر ترثي أباها وقومها « * » : نطاول ليلي للهموم الحواضر * وشيّب رأسي يوم قيس بن جابر فان تكن الاحداث أودت بفارس * عظيم المساعي في السنين الغوابر فقد علمت أحياء زيد وكاهل * وعمرو وودّان قتيل الغواضر بأن أبي قد كان فارس قومه * به تتقي حدّ الرماح الشواجر فلا يهنين حيّ الأراقم فقده * فكل امرئ رهن لريب المقادر

--> * في بلاغات النساء ص 190 قالت هند بنت حذيفة ترثي أخاها ، والموجود البيت الأول : تطاول ليلي للهموم الحواضر * وشيّب رأسي يوم وقعة حاجر ، أما بقية الأبيات فتختلف .