السمعاني

185

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

الفقيه يقول : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم للَّه خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبى أحمد الفرضيّ ، فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرئاسة / من : علم ، وقرآن ، وإسناد ، وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب « 1 » التي يداخل بمثلها السلطان بها « 1 » وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق « 2 » ، ومات عن اثنتين وثمانين سنة في شوال سنة ست وأربعمائة [ ببغداد - « 3 » ] * وأخوه أبو طاهر أحمد بن محمد بن « 4 » أحمد بن « 4 » أبى مسلم الفرضيّ ، من أهل بغداد ، انتقل عنها وسكن البصرة إلى آخر عمره ، وكان يعرف بأبي طاهر الرسول ، حدث بالبصرة عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك « 4 » وأبى بكر أحمد بن سلمان النجاد وحمزة بن محمد الدهقان وأبى الحسن بن علي بن محمد بن الزبير الكوفي وعبد اللَّه بن إسحاق الخراساني « 4 » وأبى بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ والقاضي أبى بكر محمد ابن عمر الجعابيّ الحافظ وحبيب بن الحسن القزاز وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم عبد المالك بن علي بن خلف بن شعبة الحافظ وأبو يعلى أحمد ابن محمد بن أحمد العبديّ البصريان . ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ

--> ( 1 - 1 ) في م : « التي يداخل عليه السلطان » . ( 2 ) م : « من أورع الناس » . ( 3 ) من م . وفي تاريخ بغداد أنه دفن في مقبرة جامع المدينة . ( 4 - 4 ) سقط من م .