السمعاني
54
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
[ وابنه أبو الحسن يونس بن أبي بكر الشبلي حكى عن أبيه قال : قام ليلة فنزل فرد رجل على السطح والأخرى على البادر وسمعته يقول : لئن أطرقت لأرمين بك إلى الدار ! فما زال على تلك الحال فلما أصبح قال لي : يا بنى ! ما سمعت الليلة ذاكرا للَّه إلا ديكا ويسوى دانقين - « 1 » ] ومجاهداته في حياته فوق الحد ، وقال أبو علي الدقاق : اكتحل الشبلي بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر ولا يأخذه النوم ، وكان إذا دخل شهر رمضان جدّ في الطاعة ويقول : هذا شهر عظّمه ربى وأنا أولى من يعظمه ، وكان رحمه اللَّه يقول في آخر أيامه : وكم من موضع لو مت فيه * لكنت به نكالا في العشيرة [ أما أبو علي محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن الشبل ، الشاعر المعروف بابن الشبلي ، وكان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلويّ إمام زيدية إذا روى عنه قال : أنشدنا أبو علي الشبلي ، وكان من الشعراء المجودين ، سمع الحديث من أبى الحسين بن المقتدر باللَّه الهاشمي وغيره ، روى عنه جماعة ببغداد مثل أبى القاسم بن السمرقندي وأبى الحسن بن عبد السلام وأبى سعد الزوزنى ، وكانت وفاته في سنة نيف وسبعين وأربعمائة ببغداد - « 2 » ] .
--> ( 1 ) ما بين المربعين من م ، س ، وقد سقط من الأصل ، وفيهما بعده « روى أبو بكر محمد بن عبد الواحد الهاشمي » ثم فيهما ترجمة أبى على الشاعر المعروف بابن الشبلي ، فوضعنا ترجمته بعد نهاية ترجمة الشيخ أبى بكر الشبلي ، وما بعد المربعين هنا بقية ترجمة الشيخ الشبلي سقطت من م ، س . ( 2 ) من م ، س ، وقد سقط من الأصل كما ذكرنا آنفا ، وراجع لترجمة -