السمعاني

251

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

وابنه موسى بن جعفر « 1 » ، وكان جعفر يقول : من حزنه أمر فقال خمس مرات « ربنا » أنجاه اللَّه من الحزن وأعطاه ما أراد ، وعن سفيان الثوري قال : قلت لأبى عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق : أوصني بوصية أحفظها عنك لعل اللَّه ينفعني بها ! فقال لي : يا سفيان لا مروءة لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا سؤدد لسيئ الخلق ، ولا راحة لبخيل ، ولا أخا لملول ، قلت : زدني ! قال : يا سفيان كف عن محارم اللَّه تكن عائدا ، وارض بما قسم اللَّه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، ولا تصحب الفاجر فيعلمك في فجوره ، وشاور في أمورك الذين يحبون اللَّه تعالى ، قلت : زدني ! فقال : يا سفيان من أراد عزا بلا عشيرة وهبة بلا سلطان فليخرج من ظل المعصية إلى عز الطاعة ، قلت : زدني ! قال : يا سفيان من يصاحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن دخل مدخل السوء يتهم ، ومن لا يملك لسانه يندم ، توفى جعفر رضى اللَّه عنه بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة « 2 » . 2434 - الصَّارِفى بفتح الصاد المهملة وكسر الراء والفاء ، اشتهر بهذه النسبة « 3 » أبو عبد الرحمن أبي بن ربيعة الصارفى ، هو الصيرفي ، وكلاهما في المعنى واحد ، وأبى من أهل الكوفة ، يروى عن الشعبي ، روى عنه ابن عيينة .

--> ( 1 ) هنا انتهى ترجمة الإمام الصادق رضى اللَّه عنه في م ، س . ( 2 ) وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة وقيل سنة ثلاث وثمانين . ( 3 ) أي بهذه النسبة على هذا اللفظ .