السمعاني

206

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

وكان قد أذّن في مسجد حمزة بن حبيب الزيات نيفا وسبعين سنة ، وقال محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ الرئيس : أبو الحسن الشيباني ، كان شيخ المصر والمنظور إليه ومختار السلطان الأعظم والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوزون قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق ، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين ، مات لسبع بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة « 1 » * وأبو عمرو الشيباني هو سعد بن إياس ، وكان يقول : أذكر أنى سمعت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلى بكاظمة ، وعاش مائة وعشرين سنة « 2 » * وأبو إسحاق الشيباني ، هو سليمان بن أبي سليمان ، توفى سنة تسع وعشرين ومائة * ومصقلة بن هبيرة وهو من بنى شيبان ، وكان مع علي رضى اللَّه عنه ، هرب إلى معاوية فهدم على داره ، وقال مصقلة حين فارقه : قضى وطرا منها على فأصبحت * أحادثه فينا أحاديث راكب ثم بعث مصقلة رجلا نصرانيا ليحمل عياله من الكوفة ، وأخذه على فقطع يده ، وولاه معاوية طبرستان فمات بها ، ويقال في المثل : « حتى يرجع مصقلة من طبرستان « 3 » » * وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني ، روى عن

--> ( 1 ) هنا انتهى الرسم ( الشيباني ) في م ، س ، فما بعده فمن الأصل وحده . ( 2 ) وكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 2 / 270 وقال : أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم ولم يسمع منه ، وقال ابن حجر في الإصابة أنه أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم وقدم بعده ثم نزل الكوفة ، وكذا ذكره في تهذيب التهذيب 3 / 468 ، وانظر ما ذكر في الكنى من الإصابة . ( 3 ) قيل : أنه لما سار إلى طبرستان ومعه عشرون ألف رجل فأوغل في البلد يسبى -