السمعاني
186
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
يفلقن « 1 » هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما « 2 » ثم بعث إلى المدينة بذريته فلقيتهم امرأة من بنات عبد المطلب « 3 » ناشرة
--> ( 1 ) وفي بعض المراجع : مروج الذهب 2 / 91 والأخبار الطوال ص 261 وكتاب الفتوح وغيرها « نفلق » وهو الصواب كما سأذكره ، وما في الأصل فهو في الطبري والكامل وغيرهما . ( 2 ) وحكى ابن الأثير أن يزيد كان ينكت ثغره بقضيب في يده ويقول : إن هذا وإيانا كما قال الحصين بن الحمام ( المري ) : أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت * قواضب في أيماننا تقطر الدما يفلقن . . . . إلخ ثم ذكر ما رد أبو برزة الأسلمي رضى اللَّه عنه على يزيد ، هكذا ذكروا عن يزيد أنه تمثل بأبيات المري ، وما في شعر الحصين بن الحمام المري ( في ديوان الحماسة مع شرحه للخطيب التبريزي ج 1 ص 201 ) فكما يلي : صبرنا وكان الصبر منا سجية * بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما نفلق هاما . . . . . إلخ . ( 3 ) قيل : إنها أم لقمان بنت عقيل ابن أبي طالب ، وكانت معها أخواتها أم معافى وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل ، كما في الإرشاد وكشف الغمة ، وانظر الطبري ، وذكر ابن أعثم الكوفي في الفتوح 5 / 245 أن هذه الأبيات أنشدها الإمام زين العابدين أمام يزيد .