السمعاني

90

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

وغيرهم ، وكان ابن رميح أقام بصعدة - من بلاد اليمن - زمانا طويلا ثم ورد بغداد [ حدود - « 1 » ] سنة خمسين وثلاثمائة ، وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين ، ثم عاد [ إلى بغداد - « 1 » ] فسكنها مديدة ثم استدعاه أمير المؤمنين إلى « 2 » صعدة فخرج في صحبة الحاج إلى مكة ، فلما قضى حجه أدرك أجله بالجحفة ودفن هناك ، وقد تكلم فيه جماعة ووثقه جماعة ، قال أبو زرعة محمد بن يوسف الأستراباذي لما سأله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ عن ابن رميح فأومأ إلى أنه ضعيف - أو كذاب ، قال حمزة : الشك منى ، وقال الخطيب أبو بكر بن ثابت الحافظ : قال أبو نعيم الحافظ - يعنى الأصبهاني : كان ابن رميح ضعيفا ، والأمر عندنا خلاف قولهما « 3 » ، فان ابن رميح كان ثقة ثبتا ، لم يختلف شيوخنا الذين لقوة في ذلك ، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ : هو ثقة مأمون ، توفى بالجحفة سنة 357 ، وقال غيره : إنه مات في صفر ودفن بالجحفة * [ و ] أبو العباس يعقوب بن يوسف بن الحسن الشرمقانى ، سمع بنسا حميد بن زنجويه ، وبالعراق العباس بن محمد الدوري وأبا قلابة الرقاشيّ ، وبمصر محمد بن أصبغ بن الفرج وبالشام عمران بن بكار الريان البزار ومحمد بن عوف الحمصي وعلي بن عثمان البغلي * وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الفقيه الشرمقانى ، كان أحمد أعيان مشايخ خراسان في الأدب والفقه وكثرة الحديث ، طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام

--> ( 1 ) من التاريخ . ( 2 ) في م س موضعه « أمير » وزيد حرف الجر في تاريخ بغداد بين المربعين . ( 3 ) أي أبى زرعة وأبى نعيم .