السمعاني
353
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
فيما يذكر به في كل موسم ، وكان أبو بكر القفال الشاشي يقول : لولا الأمير أبو الحسن لما استقر لي وطني بالشاش ، قال الحاكم : وسمعت أبا سعيد الجليل بن أحمد القاضي يقول : لولا الأمير أبو الحسن لما سلم إلى روحي عند خروجي من سجستان ولما وصلت إلى بخارى * وابنه الأمير أبو علي المظفر بن ناصر الدولة أبى الحسين محمد بن إبراهيم بن سيمجور ، واسمه محمد ، وكان من أكملهم عقلا وأحسنهم مذهبا وأشهمهم عند الناس وأتمهم تمكنا من نفسه ، فلا ينطق إلا عند التعجب ولا يغضب إلا عند المكافحة ، وحكى أنه ما شتم أحدا قط ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه في تاريخه وقال : لقد عهدت الأمير بن الأمير العادلين أبا على المظفر بن ناصر الدولة ] صائم النهار قائم الليل ، ما أعلم أنه ترك قيام الليل ، ولم يزل [ أكثر - « 1 » ] ميله من صباه إلى أن بلغ إلى الزهاد والعباد المعروفين بالزهد ، وأكثر انتمائه كان إلى أبى العباس عبد اللَّه بن محمد الزاهد ، وسمعت أبا العباس غير مرة يقول : لي صدقة من قولي كل يوم على نية الأمير أبى على أن يكفيه اللَّه مهماته ، وإنما نكب بعد وفاة عبد اللَّه ، قال : وقرأ القرآن على أبى الحسين محمد بن الحسن « 2 » المقرئ واحد خراسان في وقته وختم عليه غير مرة وكذا يصلى به إذا حضرناه ، ثم سألته أن لا يقدم أحدا في الإمامة ويصلى بالناس ، وكان يصلى بنا بنفسه ويجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، ويقنت في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد الركوع ، ولما سئل
--> ( 1 ) من م ، س ، وسقط من الأصل . ( 2 ) في م ، س « الحسين » .