السمعاني
327
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
ابن إبراهيم بن فراس المكيّ بها ، وتفقه ببغداد على أبى حامد الأسفرايينى ، وكتب الحديث بها وبخراسان ، وجمع من الآداب والنيف والأشعار حتى صار ركنا من الأركان ثم دخل جرجان منصرفا من العراق ، ومات بها في شعبان سنة خمس وأربعمائة ، ومن جملة فوائده ما ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في كتاب التاريخ : وجدت في كتابه بخطه - يعنى أبا سهل السلامي - أنشدني أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي من قبله لنفسه في صباه : ولما أثقلت « 1 » للرواح حمولهم * فلم يبق إلا شامت وغيور وقفنا فمن باك يكفكف دمعه * وملتزم قلبا يكاد يطير وقال المستغفري : أنشدني أحمد بن يعقوب بن إسحاق للعباس بن الأحنف : أيها الراقدون حولي أعينوني * على الليل حسبة واقتدارا حدثوني عن النهار حديثا * وأوصفوه فقد نسيت النهارا قال « 2 » : وأنشدني ابن نباتة لنفسه : في كل يوم لنا يا دهر معركة « 3 » هام الجواد وفي أرقابها قلق « 3 » * حظي من العيش أكل كله غصص من المذاق وشرب كله شرق « 4 » .
--> ( 1 ) في م ، س « استقلت » . ( 2 ) من م ، س ، في الأصل « قلت » . ( 3 - 3 ) كذا في الأصل ، وفي م ، س « هام الحوادث في أرجائها قلق » . ( 4 ) قال ابن الأثير : قلت : فاته النسبة إلى سلامة بن عبد اللَّه بن عليم بن جناب ابن هبل ، بطن من كلب بن وبرة ، منهم عدي بن جبلة بن سلامة ، كان سيدهم ، وكان له شرط في قومه ، لا يدفن ميت حتى يكون هو الّذي يخط له موضع