السمعاني

216

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

كالماء في يد صائم يلتذه * حملا ويصدف عن لذيذ مذاقه وأنشدني إملاء لبعضهم : يغدو « 1 » في سفر الضيوف مطفّلا * فنبيذها بالرغم من آنافهم حتى إذا رحلوا يغنى بعدهم « 2 » ! * ذهب الذين يعاش في أكنافهم 2153 - السِّمَّذي بكسر السين المهملة « 3 » وفتح الميم المشددة وقيل بكسرها « 3 » وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى السمذ « 4 » ، وهو نوع من الخبز الأبيض الّذي يعمله الأكاسرة والملوك ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد « 5 » عبد اللَّه بن محمد بن علي بن زياد السمذى العدل ، وجده علي بن زياد من أهل دورق « 6 » ، ورد مع عبد اللَّه بن طاهر نيسابور ، وكان يتخذ لهم السمذ البغدادي من الحنطة فبقي الاسم على الورثة ، فسكن نيسابور ، وولد محمد بن علي بنيسابور ، وصار من المعدلين والمحدثين ، ثم صار أبناؤه أبو علي وأبو محمد من أجل العدول ، وأبو محمد كان من العباد المجتهدين

--> ( 1 ) كذا ، ولا يستقيم به وزن المصراع . ( 2 ) من م ، س ، وفي الأصل « بعضهم » . ( 3 - 3 ) في م ، س « وكسر الميم المشددة وقيل بفتحها » ومثله في اللباب . ( 4 ) السميد والسميذ ( وهو الأفصح ) : الحوّارى ، فارسي ، والمعرب الإسميذ ، وهو الدقيق الأبيض ، لباب الدقيق أجوده وأخلصه - راجع لسان العرب ( حور ) وتاج العروس ( سمذ ) و ( سمد ) . ( 5 ) ويقال أبو القاسم - ذكره في تاج العروس ( سمذ ) ، وذكره الذهبي بكنية أبى القاسم في المشتبه ص 371 . ( 6 ) بلاد بخوزستان .