السمعاني

13

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

رحل إلى ديار مصر وأطراف الشام وورد العراق وسكن بغداد إلى حين وفاته « 1 » . 1998 - السَّارَبان بفتح السين المهملة والراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها النون « 2 » ، هذا الاسم لمن يحفظ الجمال ويراعيها ، واشتهر

--> ( 1 ) قال الخطيب : قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة . . . . ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث ، وكان دقيق الخط صحيح النقل ، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغذ الخراساني ثمانين سطرا ( وفي معجم البلدان أنه يكتب في الثمن البغدادي سبعين أو ثمانين سطرا ) وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومى العيدين وأيام التشريق . . . وكتبت عنه وكتب عنى شيئا كثيرا . . . . توفى في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة - إلخ . قال ياقوت : انتقل إلى بغداد بعد أن طاف البلاد ما بين مصر وأكثر تلك النواحي وكتب عمن بها من العلماء والمحدثين والشعراء . قال ابن الجوزي : أخبرنا جماعة من أشياعنا عن أبي الحسين ابن الطيوري قال : أكثر كتب الخطيب سوى تاريخ بغداد مستفادة من كتب الصوري ، ابتدأ بها وكان قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا وكان له أخت بصور وخلف عندها اثنى عشر عدلا من الكتب فحصل الخطيب من كتبه أشياء ، قال : وأظنه لما خرج إلى الشام أعطى أخته شيئا وأخذ منها بعض كتبه - إلخ . ذكر ياقوت : وزعم بعض العلماء أنه لما مات الصوري مضى الخطيب واشترى كتبه من بنت له فان أجمع تصانيف الخطيب منها ما عدا التاريخ فإنه من تصنيف الخطيب ، قالوا : وكان يذاكر بمائتي ألف حديث ، قال غيث : سمعت جماعة يقولون : ما رأينا أحفظ منه . ( 2 ) كذا ذكره أبو سعد وكذا ابن حجر في التبصير ص 673 ، وفي المشتبه « السارِبان » والصواب بسكون الراء كما في المستدرك نقله في هامش التبصير .