السمعاني
189
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
إلى بنى سلول « 1 » ، وهي قبيلة « 2 » نزلت الكوفة فصارت محلة معروفة بها لنزولهم إياها ، وكانت وقت حلولي بالكوفة عامرة مسكونة ، وعامر بن الطفيل لما رجع من عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وقال : واللَّه لأملأنها - يعنى المدينة - عليك خيلا ورجالا ! فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : اللَّهمّ اكفنيه بما شئت ! فنزل في الطريق على امرأة سلولية فأصابته الغدة فقام وخرج وركب فرسه وكان يقول : أغدّة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ! حتى مات على فرسه ، والمشهور بالنسبة إليها الصبى بن أشعث بن سالم السلولي من أهل الكوفة ، يروى عن عطية العوفيّ والمنهال ابن عمرو والحاكم بن عتيبة وأبي إسحاق الهمدانيّ وعبيد المكتب ، روى عنه يزيد بن الحباب وخالد بن مخلد القطواني وعثمان بن أبي شيبة ، ذكره أبو حاتم الرازيّ وقال : شيخ يكتب حديثه « 3 » * وبريد بن أبي مريم السلولي واسم أبى مريم مالك بن ربيعة ، يروى عن أنس بن مالك رضى اللَّه عنه ، روى عنه أبو إسحاق وشعبة [ وغيرهما - « 4 » ] * والصعق بن حبيب السلولي شيخ من
--> ( 1 ) قال ابن الأثير : قلت : لم يذكر السمعاني سلول من أي العرب هم ، وهم ولد مرة بن صعصعة أخي عامر بن صعصعة وأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بها يعرفون ( راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 260 ) ، وفي خزاعة سلول وهو ابن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو ، من ولده بطون تأتى في مواضعها - أه . وراجع الجمهرة ص 224 - 226 . ( 2 ) زيد في الأصل هنا « من الكوفة » وليست الزيادة هذه في م ، س . ( 3 ) راجع الجرح والتعديل ج 2 ق 1 ص 454 . ( 4 ) من اللباب ، وراجع تهذيب التهذيب 1 / 432 وغيره .