السمعاني
106
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
إلى سامرا لأن السلطان حمله إلى سامرا ، فلما ثقل جاء [ بي - « 1 » ] إلى بغداد وتوفى ببغداد ، وقال أبو بكر : ولدت في أول سنة أربع وخمسين ومائتين ، وذكر أبو بكر بن يعقوب بن شيبة قال : لما ولدت دخل أبى على أمي فقال [ لها - « 1 » ] : إن المنجمين قد أخذوا مولد هذا الصبى وحسبوه فإذا هو يعيش كذا وكذا ، ذكرها الشيخ وأنسيها أبو بكر بن السقطي ، وقد حسبتها أياما وقد عزمت « 2 » أن أعد له كل يوم دينارا مدة عمري « 3 » فان ذلك يكفى الرجل المتوسط له ولعياله ، فأعدى لي حبا ! فأعدته ، وتركه في الأرض وملأه بالدنانير ، ثم قال لها : أعدى حبا آخر أجعل فيه مثل هذا يكون له استظهارا ، ففعلت وملأه ، ثم استدعى حبا آخر وملأه بمثل ما ملأ به كل واحد من الحبين ودفن الجميع . قال الشيخ : وما نفعني « 4 » ذلك مع حوادث الزمان ، فقد احتجت إلى ما ترون ، قال أبو بكر بن السقطي : ورأيناه فقيرا يجيئنا بلا إزار ، ونقرأ عليه الحديث ونبره بالشيء بعد الشيء ، وتوفى في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة * وأبو فيد مؤرج « 5 » بن عمرو بن الحارث
--> والعباس وابن مسعود وبعض الموالي ، وتوفى وهو يقرأ على عتبة بن غزوان وتوفى ولم يتمه عليّ ، وكان لي في ذلك الوقت دون العشر سنين . ( 1 ) من التاريخ . ( 2 ) زيد في م ، س « على » . ( 3 ) في التاريخ « مدة عمره » . ( 4 ) في م ، س « ينفعني » كذا . ( 5 ) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 13 / 258 .