السمعاني
338
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
بقيت في يد أصحابه أخذها وأمر بإحراقها وانقطعوا [ إن شاء اللَّه - « 1 » ] ، وقيل كان في زمان الرشيد رجل متطفل مبالغ في ذلك ، وكان يستعير ثيابا فاخرة وكان يدخل بين الناس في الضيافات وبيوت الأكابر واتفق أن المانوية الزنادقة أخذهم الرشيد ليقتلهم ، وكان معهم كتاب الزند وقلنسوة مانى ، وظن الطفيلي أنهم يحضرون مأدبة فدخل في غمارهم وسأل واحدا أن هؤلاء في دعوة واجتماع ؟ فقال : نعم ، على سبيل الطنز / فلما حضروا وقعدوا جيء بالنطع والسيف وأحضروا الكتاب الّذي لهم مع قلنسوة مانى وقالوا لكل واحد : ابزق عليه ، فإذا امتنع كان يقتل إلى أن وصلت النوبة إليه فقام وحل السراويل وقصد أن يبول عليه فقيل له في ذلك فحكى قصته وتطفيله ، فضحك الرشيد ووصله بمال وخلى سبيله ، وقيل للمانوية : الزندية . 1967 - الزَنْدَوَرْدى « 2 » بفتح الزاي وسكون النون والدال المهملة وفتح الواو [ وسكون الراء - « 3 » ] وفي آخرها دال أخرى ، هذه النسبة إلى زندورد وهي من نواحي بغداد ، منها أبو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردى أحد الفقهاء على مذهب داود بن علي الظاهري ، أخذ العلم عن عبد اللَّه بن أحمد بن المغلس ، وأخذ البغداديون عن حيدرة علم داود ، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة * وأبو العباس محمد بن عمر بن الحسين
--> ( 1 ) من ك . ( 2 ) في س وم « الزندرودى » خطأ . ( 3 ) سقط من س وم .