السمعاني

364

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

وعبد الواحد بن زياد وغيرهم ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال : صدوق . « 1 » 1606 - الدُّقّى بضم الدال المهملة وتشديد القاف . . . . « 2 » وهو أبو بكر محمد بن داود الصوفي الدُّقّى ، دينورى الأصل ، أقام ببغداد مدة ، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها ، وكان من كبار الصوفية ، له عندهم قدر كبير ومحل خطير ، وكان أحد حفاظ القرآن قرأ القرآن على أبى بكر ابن مجاهد ، وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي وصحب أبا بكر الدقاق [ وأبا عبد اللَّه بن الجلاء ، وحكى عنه أنه قال : كنت مارا ببغداد وإذا ببعض الفقراء بالطريق وإذا مغنّ يغنى وهو يقول : أمدّ كفّى بالخضوع * إلى الّذي جاد بالصنيع قال : فشهق الفقير شهقة وخر ميتا . قال أبو بكر الدقى سألت الدقّاق - « 3 » ] لمن أصحب ؟ فقال : من يعلم منك ما يعلمه اللَّه منك فتأمنه على ذلك « 4 » .

--> ( 1 ) ( 856 - الدّقيقى ) بضم ففتح : أبو محمد عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللطيف مقرئ محدث ذكره الذهبي في المشتبه وضبطه بقوله « بالتصغير » وجرى على ذلك التوضيح وشكل في نسخته بسكون التحتية مرتين ، أما التبصير فقال « بالتصغير مثقل » كذا ، وفي التوضيح بعد ذكر اسم هذا الرجل ونسبه « الدقيقي مولدا » فأفاد ان هذه النسبة إلى بلدة أو قرية ، ثم قال « الواسطي منزلا قرأ على العماد أحمد بن محمد بن المحروق . . . » راجع تعليق الإكمال 3 / 351 وطبع هناك « المحروف » خطأ . ( 2 ) بياض . ( 3 ) سقط من ك . ( 4 ) للإنسان أشياء يسترها عن الناس جهده ، واللَّه سبحانه يعلمها ، فمقصود الدقى :