السمعاني

167

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

أربعين نفسا من الخطباء . وأما شبيب بن شيبة الخطيب البصري ، يروى عن الحسن وعطاء وابن المنكدر وغيرهم ، ضعفه يحيى بن معين ، قيل له الخطيب لا لأنه خطب على المنابر بل لفصاحته وحسن منطقه وبلاغته ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ببغداد أنا أبو القاسم [ إسماعيل ابن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو القاسم - « 1 » ] حمزة بن يوسف السهمي سمعت أبا أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ بجرجان يقول : شبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بنى أمية * وأبو محمد عقيل بن عمرو ابن [ بكر بن - « 1 » ] سليمان [ بن - « 1 » ] المسيب بن المنذر بن عقبة بن قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الخطيب ، من أهل نيسابور ، وأول من خطب « 2 » منهم ، بكر ، ثم عمرو ، وكان والى نيسابور ، وليها غير مرة ، فكان يخطب بنفسه ، وإذا ولى الإمارة غيره كان هو الخطيب ، سمع يزيد ابن هارون الواسطي ، وكان خطب في أيام عبد اللَّه بن طاهر إلى أيام عمرو ابن الليث ، وحبس في أيام أحمد بن عبد اللَّه الخجستانى [ ونكب - « 3 » ] ثم أفرج عنه ، وله في ذلك قصة ، وحكى عنه أنه قال في خطبته : إخواني ! لا بد من الفناء « 4 » فليت شعري أين الملتقى ؟ ومات في شهر ربيع [ الأول - « 4 » ] من سنة ست وثمانين ومائتين .

--> ( 1 ) سقط من ك . ( 2 ) في س وم وع « وأول خطيب » . ( 3 ) ليس في ك . ( 4 ) في س وم وع « القضاء » .