حميد بن زنجوية

682

كتاب الأموال

( 1422 / أ ) ثنا حمد ، قال أبو عبيد : وروي عن عمر وعليّ مثله في الجزية ، أنّهما كانا يأخذان مكانها غيرها « 1 » . ( 1423 ) أنا حميد ثنا ابن أبي أويس حدّثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أنّه كان يؤتى بنعم كثيرة من الشام ، من نعم الجزية « 2 » . ( 1424 ) أنا حميد ثنا أبو نعيم أنا سعيد بن سنان عن عنترة ، قال : كان عليّ يأخذ الجزية من كلّ ذي صنع من صنعه « 3 » ، / من صاحب الإبر الإبر . ومن صاحب المسالّ المسالّ . ومن صاحب الحبال الحبال « 4 » . ( 1425 ) أنا حميد ، قال أبو عبيد : فأراههما أرخصا في أخذ العروض والحيوان مكان الجزية . وإنّما أصلها الدّراهم والدنانير . وكذلك كان رأيهما في الدّيات ، من الذّهب والورق والإبل والبقر والغنم والحلل . إنّما أرادا التسهيل على النّاس ، فجعلا على أهل كلّ بلد ما يمكنهم . ( 1425 / أ ) أنا حميد ، قال أبو عبيد : فالصدقة عندنا على هذا ، أنّ الأسنان يؤخذ بعضها مكان بعض ، إذا لم توجد السّنّ التي تجب ، على ما روي عن عليّ ، وما كان يأخذ به سفيان ؛ لأنّ فيه تيسيرا على الذين يؤخذ منهم ، ووفاء للذين يؤخذ لهم « 5 » . أنا حميد ، قال أبو عبيد : فهذا ما جاء في فرائض الإبل ، إذا كانت كلّها مسانّ ، وخالطتها صغار « 6 » من [ الحيران ] « 7 » والصّقاب « 8 » . فإذا كانت كلّها صغارا ، لا مسنّة

--> ( 1 ) انظر أبا عبيد 457 . ( 2 ) تقدم برقم 177 . ( 3 ) كذا في الأصل . وضبّب فوقها . وفي لفظه المتقدم قال : ( من كلّ ذي صنع ) فقط . ( 4 ) تقدم بلفظ أتم مما هنا برقم 175 . ( 5 ) انظر أبا عبيد 458 . ( 6 ) كذا هنا ، وعند أبي عبيد ( صغارها ) . ( 7 ) كان في الأصل الحيوان ، ورجّحت أنها ( الحيران ) ، وهي جمع حوار ، ( وهو بالضمّ وقد يكسر ) ، وهو ولد الناقة ساعة تضعه ، أو إلى أن يفصل عن أمّه . انظر القاموس 2 : 15 . ومما يؤيد ما رجّحت أنه ذكرها في رقم 1427 ، فقال : ( الحيران ) ، ثم إن الكلام عن زكاة الإبل ، لا عن بقية الأنعام . ( 8 ) الصّقاب : جمع صقب ، وهو ولد الناقة . قاموس 1 : 92 . وذكرها ابن زنجويه بعد أسطر ، فقال -