حميد بن زنجوية

662

كتاب الأموال

وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ « 1 » ، قال : إذا حصدت فحضرك المساكين طرحت لهم منه . وإذا طحنته طرحت لهم منه . وإذا كدسته طرحت لهم منه . وإذا أنقيته وأخذت في كيله حثوت لهم منه . فإذا علمت كيله عزلت زكاته . وإذا أخذت في جداد « 2 » النّخل ، طرحت لهم من الثفاريق التّمر . وإذا أخذت في كيله حثوت لهم منه . وإذا علمت كيله عزلت زكاته « 3 » . قال أبو أحمد : الثفاريق : الخصلة من العذق « 4 » . باب من قال : إنّ هذه الآية منسوخة ( 1375 ) حدّثنا حميد ثنا يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الحجّاج عن مقسم عن ابن عبّاس في قوله : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ « 5 » ، قال : العشر ونصف العشر « 6 » .

--> ( 1 ) سورة الأنعام : 141 . ( 2 ) في النهاية 1 : 244 ( الجداد - بالفتح والكسر - : صرام النخل . وهو قطع ثمرتها ) . ( 3 ) أخرجه ش 3 : 185 ، 186 عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد نحوه . وأخرج يحيى ابن آدم 123 بعضه من طريق فضيل بن عياض عن منصور عن مجاهد . وانظر تفسير الطبري 12 : 163 ، هق 4 : 132 . وإسناد ابن زنجويه صحيح . رجاله ثقات كلهم ، تقدموا . ( 4 ) ( العذق ) : ليست واضحة في الأصل . يدلّ عليها كلام ابن الأثير لما شرح الثفروق . قال في النهاية 1 : 214 بعد أن أشار إلى قول مجاهد هذا : ( الأصل في الثفاريق : الأقماع التي تلزق في البسر . واحدها ثفروق ولم يردها هاهنا ، وإنما كنّى بها عن شيء من البسر يعطونه . قال القتيبي : كأن الثفروق - على معنى هذا الحديث - شعبة من شمراخ العذق ) . والعذق - كما في النهاية 3 : 199 - ( بالكسر : هو العرجون بما فيه من الشماريخ ) . ( 5 ) سورة الأنعام ، آية 141 . ( 6 ) روى حجّاج هذا الحديث بصور متعددة . رواه عن مقسم عن ابن عباس كما في رواية ابن زنجويه هذه . ورواه عن الحكم عن ابن عباس ، أخرجه يحيى بن آدم 121 - 122 ، ش 3 : 185 ، والطبري في التفسير 12 : 168 . ورواه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس ، أخرجه أبو يوسف 56 ، ويحيى ابن آدم 122 ، ش 3 : 186 ، والطبري في التفسير 12 : 161 ، 168 ، هق 4 : 132 . ورواه عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس . أخرجه الطبري في التفسير 12 : 158 . -