حميد بن زنجوية

997

كتاب الأموال

عمر « 1 » أتاه رجل يشكو إليه من إبله عجفا ودبرا . فقال : واللّه إنّي لأظنّها صحاحا سمانا . فذهب ، فلقيه بعد ذلك ، وهو يحدوها وهو يقول : أقسم باللّه أبو حفص عمر * ما إن بها من نقب ولا دبر فاغفر له اللّهم إن كان فجر « 2 » فقال : ما هذا ؟ فقال : أتيت أمير المؤمنين ، فشكوت إليه من إبلي عجفا ودبرا ، فقال : واللّه إنّي لأظنّها صحاحا سمانا . فقال : فإنّي « 3 » أمير المؤمنين ، وأنا أنزل في مكان كذا وكذا ، / فأتنا بها . فأتاه فأعطاه مكانها إبلا من نعم الصّدقة « 4 » . ( 2256 ) أخبرنا حميد أنا يزيد أخبرنا الحجّاج عن عمرو بن مرّة الهمدانيّ ، قال : قال عمر « 5 » : لأردّنّها عليهم ما زاد المال ، حتى يروح على الرّجل منهم المائة من الإبل . يعني في الصّدقة « 6 » . ( 2257 ) أخبرنا حميد ثنا يحيى بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن عليّة عن ابن أبي نجيح عن رجل أنّ عمر « 7 » كان يأمر السّعاة ، فيقول : أعطوا من الصّدقة من أبقت له /

--> ( 1 ) في « ظ » ( رحمة اللّه عليه ) . ( 2 ) النقب : هو رقة خف البعير . والدبر - بالتحريك - قرحة الدابّة . وفجر بمعنى كذب . انظر القاموس 1 : 134 ، 2 : 26 ، 107 ( 3 ) في « ظ » ( فإنّي أنا . . . ) . ( 4 ) أخرجه ابن حجر في المطالب العالية 1 : 252 ، بنحو هذا اللفظ ، وعزاه إلى الحارث بن أبي أسامة في مسنده . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لانقطاعه . فابن سيرين لم يدرك زمن عمر . انظر التعليق على رقم 826 . والشّعر المذكور موجود في النهاية 5 : 102 ، ولسان العرب 1 : 766 مع اختلاف يسير . وهو من الشواهد الشعرية . انظر شرح ابن عقيل 2 : 219 ، وشرح التصريح على التوضيح لخالد بن عبد اللّه الأزهري 1 : 121 . وفي هذين الأخيرين أن قائل هذا الشعر هو عبد اللّه بن كيسبة . وذكره ابن حجر في الإصابة 3 : 94 في القسم الثالث منه ( وهو قسم المخضرمين ) ، وذكر شعره هذا . وقصته مع عمر وعزاها إلى المرزباني أنّه أخرجها في معجم الشعراء . ( 5 ) في « ظ » ( رضي اللّه عنه ) . ( 6 ) تقدم برقم 833 ، وبحثته هناك ، وبرقم 2243 . ( 7 ) في « ظ » ( رحمة اللّه عليه ) .