حميد بن زنجوية
952
كتاب الأموال
( 2121 ) أخبرنا حميد ثنا يزيد بن هارون أخبرنا الأصبغ بن زيد عن ثور بن يزيد عن أبي إبراهيم الحمصيّ عن أبي الدّرداء أنّه قال لأمّ الدّرداء : إن للّه « 1 » لسلسلة ، لم تزل تغلي بها مراجل النّار ، منذ خلق اللّه « 2 » جهنّم ، إلى يوم تلقى في رقاب النّاس . قد أنقذنا اللّه من نصفها بإيماننا باللّه العظيم ، فحضّي على طعام المسكين يا أمّ الدّرداء « 3 » . ( باب ) « 4 » تحريم الصّدقة على بني هاشم ومواليهم ( 2122 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عبّاس ، قال : استعمل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أرقم بن أبي أرقم الزّهريّ على الصّدقة ، فاستتبع أبا رافع . فأتى أبو رافع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فاستشاره . فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يا أبا رافع ، إنّ الصّدقة حرام على محمد وعلى آل محمد . وإنّ مولى القوم من أنفسهم » « 5 » .
--> - 211 . وهو ( صدوق له أوهام . من السابعة ) ، كما في التقريب 2 : 98 . والطبقة السابعة هي طبقة أتباع التابعين . فحديثه عن الصحابة منقطع . فهذا سبب آخر لضعف الإسناد . ( 1 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) . ( 2 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) . ( 3 ) تقدم برقم 1314 . ( 4 ) من « ظ » ، وليست في الأصل . ( 5 ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11 : 379 ، من وجه آخر عن سفيان بهذا الإسناد نحوه . وهو إسناد ضعيف من أجل ابن أبي ليلى - قاضي الكوفة - ، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، تقدم أنّ سيّئ الحفظ جدّا . وفي الحديث أرقم بن أبي الأرقم الزهري ، ذكره الحافظ في الإصابة 1 : 43 في ترجمة الأرقم بن أبي الأرقم المخزوميّ ، وقال : كان على بيت المال لعثمان . ثم ذكر حديثه هذا ، وعزاه إلى الطبراني ، ثم قال : ( فهذا يدل على أن للأرقم الزهري صحبة . لكن رواه شعبة عن الحكم عن مقسم ، فقال : استعمل رجلا من بني مخزوم . كذلك أخرجه أبو داود وغيره ، وإسناده أصح من الأول ) . أقول : ويستبعد جدا أن تتكرر الحادثة ، وأن يراجع أبو رافع فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أكثر من مرّة . وحديث شعبة المشار إليه هو حديث ابن زنجويه التالي .